180 قتيلا والنظام يحشد لحلب   
الجمعة 1433/9/9 هـ - الموافق 27/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:32 (مكة المكرمة)، 23:32 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 180 شخصا قتلوا الخميس بنيران الجيش السوري، معظمهم في حلب وإدلب ودرعا ودمشق وريفها. وقالت شبكة شام إن قوات النظام أعدمت 22 جنديا منشقا في درعا، في الوقت الذي أفاد ناشطون بأن النظام السوري أرسل مزيداً من التعزيزات العسكرية والأمنية إلى مدينة حلب لاستعادة السيطرة على المدينة.

وفي بعض تفاصيل تدخل القوات النظامية لاحتواء الثورة أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 11 شخصا في مدينة حلب بشمالي سوريا. وقال في بيان إن القصف وإطلاق النار من رشاشات المروحيات تجدد على حيي صلاح الدين والجزماتي من قبل الجيش النظامي.

كما عثر على خمس جثث مجهولة الهوية في منطقة الحمدانية على طريق الراموسة، وقتل مواطنان إثر إصابتهما بشظايا خلال سقوط قذائف على حي الجزماتي. وأعدم الأمن النظامي تسعة أشخاص من المعارضين في حي جمعية الزهراء.

وكان ناشطون قالوا في وقت سابق إن قوات الجيش السوري الحر تسيطر على ما يقرب من نصف مدينة حلب وإنها تتعرض لإطلاق نار كثيف من القوات النظامية. وأفاد ناشطون عن اشتباكات في حيي صلاح الدين والحمدانية وغيرهما من أحياء حلب.

وأفاد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذه القوات النظامية تستعد لشن هجوم مضاد وشيك على حلب لاستعادة الأحياء التي يسيطر عليها المعارضون.

وقال المصدر "انتشرت الأربعاء والخميس تعزيزات من القوات الخاصة من الجهة الشرقية للمدينة، بالإضافة إلى وصول قوات أخرى ستشارك في هجوم مضاد شامل الجمعة أو السبت" على حلب.

وتوقع رئيس المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش السوري الحر العقيد عبد الجبار العكيدي بدوره "هجوما كبيرا في أي لحظة، لا سيما في المناطق الجنوبية والشرقية والغربية الواقعة على الأطراف"، بعد وصول تعزيزات لقوات النظام إلى حلب.

وأشار إلى أن حوالي مائة دبابة وعددا كبيرا من الآليات التابعة لقوات النظام وصلت إلى حلب التي بدأت فيها الاشتباكات بين الطرفين قبل أسبوع.

في حين أفادت شبكة شام بخروج أكثر من 170 مدرعة ومصفحة ومضادات طيران ودبابات وباصات وسيارات سياحية من مطار حماة العسكري إلى طريق حلب.

وأكد مراسل الجزيرة في حلب محمد زياد استخدام طائرات الـ"ميغ" الروسية والمروحيات الهجومية في القصف الذي استهدف أحياء يتمركز فيها الجيش الحر، مثل صلاح الدين، حيث قتل 12 شخصا من بين أكثر من عشرين قتلوا أمس في المدينة برمتها.

قوات النظام تواصل قصف عدة أحياء بدمشق (دويتشه فيلله)

قصف لدمشق
وفي دمشق قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش قصف بالمروحيات مخيم اليرموك والحجر الأسود ويلدا، بينما دارت اشتباكات في حي العسالي ومخيم فلسطين.

وأفادت اللجان بأن القصف تجدد على مدينة البوكمال وقرية محيميدة كما استهدف الجيش جسر المشاة القريب من المشفى الوطني بدير الزور.

وذكر سكان في جنوب دمشق أن قذيفة تسقط في مناطق جنوبية بالعاصمة بمعدل كل دقيقة.

ووقعت اشتباكات استمرت لبعض الوقت في شارع 30 في مخيم اليرموك في جنوبي العاصمة صباحا، مما تسبب بمقتل شخصين وإصابة أكثر من عشرة آخرين بجروح.

وشهدت مدينة داريا في ضاحية دمشق الجنوبية الخميس اشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بحسب المرصد الذي أشار إلى محاولة لقوات النظام للسيطرة على المدينة التي يتواجد فيها عدد كبير من المقاتلين المعارضين.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام اقتحمت حي السيدة زينب المتاخم لداريا "بالدبابات والمدرعات" وسط "إطلاق رصاص من رشاشات ثقيلة".

وأفاد المرصد عن العثور على 14 جثة مجهولة الهوية في حي القابون الذي دخلت إليه القوات السورية أخيرا "قتلوا قبل أيام خلال العمليات العسكرية في الحي".

النظام السوري يواصل قصف المدن والأحياء (الجزيرة)

مناطق أخرى
ورغم تركز المعارك في حلب ودمشق، فإن مناطق أخرى نالت نصيبها من القصف والاشتباكات. فقد قالت الهيئة العامة للثورة إن خمسة عشر شخصاً بينهم خمسة أطفال وعائلة كاملة قتلوا في يلدا بريف دمشق.

وذكرت شبكة شام أن الجيش السوري أعدم 22 جنديا منشقا بينهم ملازم في منطقة العجمي بدرعا.

وقالت الشبكة إن قصفا مدفعيا عنيفا من قبل قوات الجيش السوري يتواصل الآن على مدينة سراقب بريف إدلب وسط تحليق الطيران الحربي.

كما أفادت الهيئة العامة للثورة بأن بلدات يلدا وداريا والهامة وقدسيا، بريف دمشق تعرضت لقصف مدفعي، وقالت شبكة شام إن عددا كبيرا من القتلى والجرحى سقطوا نتيجة القصف.

وقالت الهيئة إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف على بلدات الحراك وداعل والشيخ مسكين وطفس والكرك وبصر الحرير، في درعا.

كما تتعرض بلدة تلبيسة ومدينة الرستن والحولة في محافظة حمص لقصف تستخدم فيه الطائرات الحوامة. كما تدور اشتباكات بين الجيش الحر والقوات النظامية في محيط أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص تترافق مع قصف متقطع لهذه الأحياء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة