الجنود البريطانيون محرومون من العلاج النفسي   
الأحد 1429/1/27 هـ - الموافق 3/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

بريطانيا: أعداد المصابين باضطرابات نفسية بسبب الحرب في تزايد (رويترز-أرشيف)
قالت ذي أوبزيرفر البريطانية اليوم الأحد إن مئات من المحاربين القدامى بمن فيهم الذين خدموا بالعراق وأفغانستان، محرومون من مساعدة الحكومة في تخطي تبعات المشاكل النفسية التي أصابتهم بسبب الحرب.

ورغم التعهدات الوزارية بتحسين دعم الجنود الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية، فإن المحاربين القدامى الذين تبينت لديهم أعراض الصدمة والاضطرابات النفسية ما زالوا لا يتلقون الرعاية الصحية اللازمة.

منظمة كومبات ستريس التي تساعد المحاربين القدامى المصابين بمثل تلك المشاكل، تتعاطى مع 27% من وصايا الأطباء بمعدل 1200 حالة سنويا.

معظم هؤلاء المصابين بالاكتئاب والكوابيس والأفكار الانتحارية لم يحظوا بالتقاعد الحربي، ولذلك فإنهم ليسوا مؤهلين لتلقي العلاج النفسي التخصصي.

روبرت مارش المتحدث باسم كومبات ستريس قال إن وزارة الدفاع ترفض مئات الحالات المرضية لأن العديد منها اشتمل على جنود تم تشخيص المشاكل العقلية لديهم بعد سنوات من خوضهم الحرب.

ورغم أن المنظمة ممتنة للزيادة الحكومية التي بلغت 45% من التمويل فإن عدد الجنود المرضى الذين يحتاجون العلاج ازداد بشكل كبير، ولكن حتى يتم إخضاعهم لعلاج على مدار 245 يوما من قبل المنظمة لا بد من حصولهم على تقاعد حربي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجدل بشأن علاج هؤلاء المرضى جاء لدى قيام جامعة مانشستر بدراسة حول عدد من الجنود ممن شاركوا بحرب العراق وأفغانستان والذين انتحروا.

وبحسب الأرقام الحكومية فإن ما لا يقل عن 23 جنديا شاركوا بحرب العراق أو أفغانستان، قد انتحروا منذ عام 2003 حتى نهاية 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة