إطلاق سراح الإيطاليين وانفجارات تهز الموصل وبعقوبة   
الثلاثاء 19/4/1425 هـ - الموافق 8/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرهائن الإيطاليون الذين أفرج عنهم اليوم

أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن ثلاثة رهائن إيطاليين وآخر بولنديا كانوا محتجزين في العراق أفرج عنهم أمس. ونقل تلفزيون إيطالي محلي أن الرهائن المفرج عنهم نقلوا إلى مطار بغداد، وهم بصحة جيدة.

وقد أكد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز الإفراج عن الرهائن الأربعة.

وقال سانشيز في مؤتمر صحفي في بغداد إنهم يوجدون حاليا تحت مراقبة قوات الاحتلال، موضحا أنه تم احتجاز بعض الخاطفين دون أن يشير إلى أي معلومات عن جنسيات هؤلاء الخاطفين أو عما إذا كان الإفراج عنهم تم خلال تبادل إطلاق النار.

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم الكتيبة الخضراء اختطفت قبل شهرين أربعة إيطاليين قتلت أحدهم في إبريل/ نيسان الماضي. واشترطت الجماعة لإطلاق سراح المختطفين التعهد بسحب القوات الإيطالية من العراق ووضع جدول زمني لذلك.

أما الرهينة البولندي جرجي كوس فاختطف الأسبوع الماضي مع عراقيتين وثلاثة من المرافقين الأكراد. ولم يعرف مصير المختطفين الخمسة الآخرين.

وفي تطور مماثل أعلنت الخارجية التركية أن مسلحين اختطفوا تركيين وسائقهما العراقي في الفلوجة. ولم تذكر الوزارة المزيد من التفاصيل بشأن العملية.

انفجارات دامية
انفجار الموصل استهدف مسؤولين بارزين في المدينة (الفرنسية)
على الصعيد الميداني أفادت القوات الأميركية ومصادر الشرطة العراقية أن عشرة مدنيين عراقيين قتلوا وأصيب 37 آخرون على الأقل في انفجار سيارة مفخخة أمام قائمقامية مدينة الموصل.

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن الهجوم كان يستهدف في ما يبدو محافظ الموصل سالم الحاج عيسى ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة. ونقل المراسل عن شرطة المدينة قولها إن عيسى لم يصب بأذى في الانفجار الذي وقع أمام مكتبه.

وتزامن ذلك مع انفجار سيارة مفخخة ثانية أمام قاعدة عسكرية في مطار بعقوبة أودى بحياة أربعة عراقيين وجندي أميركي.

كما قتل ستة جنود من قوات الاحتلال وجرح ستة آخرون صباح أمس خلال عملية إتلاف ذخيرة وأسلحة في مخزن بالصويرة جنوب العاصمة العراقية. وقال متحدث باسم القوات البولندية في بغداد إن بين القتلى جنديين بولنديين وثلاثة سلوفاكيين وجنديا واحدا من لاتفيا.

وفي تطور آخر أعلن متحدث عسكري أميركي أمس أن جنديا من البحرية الأميركية لقي مصرعه أمس الأول عندما كان يقوم بعملية أمنية في محافظة الأنبار غربي بغداد.

وفي الأنبار أيضا نقل مراسل الجزيرة عن المهندس نجم عبد الله زيدان مدير دائرة الموارد المائية في المدينة أن القوات الأميركية اقتحمت مبنى دائرة ري الأنبار واحتجزت موظفيها كما صادرت عددا من الوثائق الخاصة بالعاملين. وتأتي عملية الاقتحام بعد تعرّض دورية أميركية لانفجار عبوة ناسفة ليلة أمس قرب دائرة ري الأنبار.

وفي الفلوجة قالت مصادر طبية إن 11 عراقيا بينهم نساء وأطفال قتلوا في اشتباكات بين قوات الاحتلال الأميركي والمقاومين العراقيين قرب هذه المدينة. وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية أن عراقيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة وقع اليوم في أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة.

جيش المهدي
مواجهات مدينة الصدر لم تتوقف رغم الهدنة المعلنة بين جيش المهدي وقوات الاحتلال (أرشيف-الفرنسية)
وفي تطورات ميدانية أخرى أفاد مراسل الجزيرة في مدينة الصدر ببغداد أن عراقيا قتل وأصيب اثنان آخران أمس إثر اصطدام مدرعة أميركية بالسيارة التي كانت تقلهم. وقد نقل المصابان إلى مستشفى المدينة كما أسفر الحادث عن تدمير السيارة المدنية بشكل كامل.

وفي كربلاء أكد مسؤول في شرطة المدينة انسحاب القوات البولندية من مبنى المحافظة ومديرية الشرطة بعد تحسن الوضع الأمني وانتفاء الحاجة لوجودها في وسط المدينة.

أما في النجف فقد أعلن أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنهم لن ينسحبوا من ضريح الإمام علي في النجف قبل تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيا.

وأكد الشيخ أحمد شيباني الذي يعد أبرز المتحدثين باسم الصدر أن جيش المهدي سينسحب بالكامل إذا ما نفذ الأميركيون وعودهم وأتاحوا تشكيل حكومة ديمقراطية وتم الحصول على وعود حقيقية وترتيبات حقيقية "وعندها يمكن للمشكلة أن تحل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة