مصر وإثيوبيا تتفقان على تجاوز خلافات سد النهضة   
الأحد 1437/4/22 هـ - الموافق 31/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:23 (مكة المكرمة)، 6:23 (غرينتش)

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري السبت إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتفق مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين في اجتماع على هامش القمة الأفريقية على تجاوز العقبات المتصلة بالمفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف شكري في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن السيسي وديسالين ناقشا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التزام بلديهما بالتنفيذ الكامل وبحسن نية للبرنامج الإطاري لإعلان الخرطوم، الذي وقع في مارس/آذار 2015.

وذكر الوزير المصري أن رئيس الوزراء الإثيوبي أكد تفهمه لما يمثل نهر النيل للمصريين، وتفهم مصر لحق إثيوبيا في التنمية.

مخاوف وطمأنة
وتتخوف القاهرة من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من المياه (55.5 مليار متر مكعب)، في حين تؤكد أديس أبابا أن المنشأة المائية ستعود بالنفع في مجال توليد الطاقة، ولن تمثل ضررا للسودان ومصر.

video

ووقعت دولة المنبع (إثيوبيا) ودولتا المصب (مصر والسودان) وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية الخرطوم، وتعني ضمنا موافقة الطرف الثاني على استكمال إجراءات بناء السد، مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.

وردا على سؤال حول قلق المصريين تجاه السد، قال شكري إن القلق مشروع و"لكن لا بد من النظر للأمور بموضوعية من أجل العمل على إقامة علاقة شراكة بين الأطراف الثلاثة، بعد سنوات طويلة من الشك المتبادل".

عروض فنية
وكان وزير الموارد المائية والري المصري حسام مغازي قال الأربعاء الماضي إنه سيتم في اليومين المقبلين استلام العروض الفنية من المكاتب الاستشارية بشأن دراسات سد النهضة، مضيفا أن بلاده لم تصل بعد مرحلة طرح ملف السد على اجتماعات جامعة الدول العربية.

وتعتزم القاهرة إعداد دراسة فنية جديدة عن فتحات سد النهضة بناء على ما قدمته أديس أبابا من بيانات ومعلومات جديدة خلال الاجتماع الفني الذي عقد قبل أسابيع بحضور خبراء من الدول الثلاث.

ومن المفترض أن يعرض خبراء من الدول المعنية نتائج اجتماعاتهم حول إضافة فتحات جديدة بالسد على اجتماع وزراء الخارجية والري في الأسبوع الأول من فبراير/شباط المقبل.

ولا تزال الخلافات بين مصر وإثيوبيا جوهرية حول العديد من القضايا الرئيسية المتعلقة بالسد، سواء تعلق الأمر ببناء المنشأة أو تشغيلها أو سعتها التخزينية أو ملء بحيرة السد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة