المتمردون يهددون بالانسحاب من محادثات ساحل العاج   
الثلاثاء 1423/11/5 هـ - الموافق 7/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد فصائل المتمردين أثناء التدريبات في بواكيه شمالي ساحل العاج (أرشيف)

هدد فصيل المتمردين الرئيسي في ساحل العاج اليوم بالانسحاب من محادثات السلام المقررة في باريس منتصف الشهر الجاري بعد الاشتباكات التي وقعت أمس بين القوات الفرنسية والمتمردين غربي البلاد وأسفرت عن مصرع 30 متمردا وجرح 9 من الجنود الفرنسيين.

وقال المتحدث باسم الحركة الوطنية في ساحل العاج التي ترتبط بالفصيل المتورط في الاشتباكات، إن ما حدث على مقربة من بلدة ديوكو الإستراتيجية يمكن أن يعرض محادثات باريس للخطر.

لكن وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليوت ماري قللت من شأن الاشتباكات وأكدت أنها لن تؤثر على محادثات السلام المزمعة بين الحكومة والمتمردين. وقالت ماري إن الاشتباكات وقعت عندما فتح 40 مسلحا النار على القوات الفرنسية. وأضافت أن هؤلاء المسلحين خارجون عن أي سيطرة.

وشددت ماري على أن فرنسا سترد على أي طرف يهاجم قواتها وستتخذ إجراء ضد الجانب الذي ينتهك وقف إطلاق النار. وقال الفصيل الذي شارك في الاشتباكات إنه غير ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار وأنه شن هجوما على القوات الفرنسية ردا على قصف قامت به قوات الحكومة.

وأعلنت الحركة والحكومة في مطلع الأسبوع أنهما سيحضران محادثات سلام جديدة تتوسط فيها فرنسا يوم 15 يناير/ كانون الثاني لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو أربعة أشهر. وتسبب الصراع الدائر في ساحل العاج إثر الانقلاب الفاشل الذي وقع يوم 19 سبتمبر/ أيلول في تقسيم البلاد التي يقطنها 16 مليون نسمة على أساس عرقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة