اليونيسيف تطالب بإعادة فتح المدارس العراقية سريعا   
الجمعة 23/2/1424 هـ - الموافق 25/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال عراقيون يتحدثون إلى أحد أفراد قوات الاحتلال وقد أغلقت مدارسهم منذ الحرب على العراق (أرشيف-رويترز)
طالبت مديرة اليونيسيف كارول بيلامي بإعادة فتح المدارس في العراق بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن المدارس تشكل إضافة إلى دورها التربوي نقاط تجمع لتوزيع المساعدات الإنسانية وتوفير مساعدة نفسية للأطفال الذين أرعبتهم وأنهكتهم الحرب.
وأكدت بيلامي أن تحريك العمل في المدرسة الآن أمر صائب بالنسبة للأطفال والأهالي والمدرسين، موضحة أن الأطفال يشعرون في المدارس أنهم في أمان في حين لايزال الوضع خطيرا في شوارع المدن مثل بغداد حيث تكثر الذخائر غير المتفجرة.

وحسب اليونيسيف فإن مليون طفل عراقي من أصل سبعة ملايين بين السادسة والثانية عشرة عادوا إلى المدارس في الوقت الحالي، وقد أعادت المؤسسات التربوية فتح أبوابها في الشمال في حين فتحت جزئيا في منطقة البصرة، وبقيت مغلقة في بقية أنحاء البلاد بما في ذلك العاصمة بغداد.

على صعيد آخر أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن المنظمة تخطط لمساعدة نصف مليون عراقي يعيشون في دول متفرقة في أنحاء العالم للعودة إلى بلادهم إذا كانوا راغبين بذلك.

وأكد المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند على ضرورة أن تضمن السلطات في العراق سلامتهم بحيث يعني ذلك إنهاء أعمال العنف وانعدام الأمن وإقامة مؤسسات عاملة لتطبيق القانون، غير أن ريدموند أوضح أن كثيرين ممن يعيشون في الدول الصناعية والذين يبلغ عددهم نحو 183 ألفا اندمجوا بالمجتمعات المحلية وربما كانوا غير راغبين بالعودة إلى ديارهم، ولذا فإن المفوضية تعد ميزانية لدعم 35 ألفا منهم فقط وفقا لتصريحات ريدموند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة