إنشاء منطقة لقاء بين الحكومة والمتمردين الكولومبيين   
الأحد 29/11/1428 هـ - الموافق 9/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
أوريبي طلب من الكنسية الكاثوليكية مد جسور التفاوض مع المتمردين (الفرنسية) 
أعلن الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي أن حكومته  ستنشئ "منطقة لقاء" للتفاوض مع المتمردين الكولومبيين حول تبادل رهائن.
 
وقال أوريبي في كلمة ببوغوتا مساء أمس إن "الكنيسة الكاثوليكية اقترحت إنشاء منطقة لقاء وإن الحكومة أعربت عن عزمها قبول الاقتراح".
 
وأوضح أن مراقبين دوليين سيوجدون في هذه المنطقة التي ستكون غير مأهولة أو قليلة السكان، مؤكدا خلوها من مراكز عسكرية ورجال الشرطة. وأضاف أن "الأطراف التي ستشارك في المفاوضات يجب ألا تكون مسلحة".
 
وطلب الرئيس الكولومبي في وقت سابق من الكنيسة الكاثوليكية ومن المفوض الأعلى الكولومبي للسلام لويس كارلوس ريستريبو تنظيم المفاوضات من أجل إنشاء "منطقة اللقاء".
 
وتطالب القوات المسلحة الثورية في كولومبيا التي تعد أكبر حركات التمرد في البلاد بإطلاق سراح 500 متمرد مقابل إفراجها عن 45 رهينة تحتجزهم بينهم ثلاثة أميركيين والفرنسية ذات الأصل الكولومبي إنغريد بيتانكور.
 
محاولات أورتيغا
وفي سياق متصل أعرب رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا عن استعداده للمساهمة في الجهود التي يبذلها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لإطلاق سراح بيتانكور.
 
وقال ردا على دعوة الرئيس الفرنسي إلى دعم جهوده من أجل هذه الغاية "بإمكانكم أن تعوّلوا على عزمي وإرادتي في المساهمة بعمل إنساني".
 
وفي الإطار نفسه توجّه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مباشرة إلى زعيم جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية مانويل مارولاندا طالبا منه في رسالة مسجلة إطلاق سراح بيتانكور.
 
ومن جهة أخرى طالب أورتيغا بأن يتمكن نظيره الفنزويلي هوغو شافيز من استئناف مساعيه من أجل إطلاق سراح الرهائن.
 
وكانت حدة التوتر في العلاقات بين الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ونظيره الكولومبي ألفارو أوريبي قد ازدادت بعد يوم من اتهام شافيز له بالكذب بشأن جهوده لإطلاق رهائن محتجزين لدى المتمردين الكولومبيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة