3.68 مليارات دولار مبيعات روسيا العسكرية العام الماضي   
الخميس 1421/12/28 هـ - الموافق 22/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير بوتين
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن صادرات روسيا من الأسلحة والمعدات العسكرية تتحسن، بفضل إزالة العراقيل من نظام التصدير لكنها ما زالت متأخرة كثيرا عن دول غربية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بوتين قوله للجنة حكومية بشأن التجارة العسكرية إن إجمالي الصادرات عام 2000 بلغ 3.68 مليارات دولار مع عائدات لميزانية البلاد بلغت 2.84 مليار دولار، ووصف بوتين هذه الأرقام بأنها "نتيجة طيبة".

لكنه أضاف في تصريحات بثها تلفزيون (أو.آر.تي) العام "رغم المبالغ التي أشرت إليها فنحن متأخرون كثيرا عما حققته دول العالم الصناعية المتقدمة".

وتشير الأرقام الصادرة عن وكالتين لتصدير الأسلحة دمجتا العام الماضي إلى أن صادرات الأسلحة عام 1999 بلغت 3.5 مليارات دولار، وتظهر هذه الأرقام أن نصيب روسيا من مبيعات الأسلحة في العالم يبلغ 5% بينما يبلغ نصيب الولايات المتحدة 50% من سوق السلاح العالمي.

وقال بوتين في اجتماع للكرملين إن دمج وكالتي التصدير في واحدة عزز التجارة التي تعرضت لمنافسة قوية داخل البلاد وخارجها.

ونقلت وكالات الأنباء عن بوتين قوله للمشاركين في الاجتماع ومنهم رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف ووزير الدفاع إيغور سيرغييف إن "المنافسة في السوق الخارجي وداخل البلاد أصبحت قوية لدرجة أنها أضرت بوضعنا كشريك يعتمد عليه".

وكان الهدف من دمج الوكالتين إعطاء صانعي الأسلحة مزيدا من الحرية وتمكينهم على سبيل المثال من الموافقة بصورة مباشرة على عقود لصيانة قطع غيار أو توريدها دون وساطة حكومية.

وقال بوتين إن مكاسب التصدير في هذا القطاع مهمة ولا بد من توحدها مع جهود سياسية مكثفة للحصول على عقود، ونقلت الوكالات عنه قوله "لا مكان للمصالح الفردية هنا، ولا العسكرية ولا الدبلوماسية ولا المالية"، وأضاف "يمكن أن تكون هناك مصلحة واحدة.. هي مصلحة الدولة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة