السنيورة: المعارضة لن تتولى السلطة واعتصاماتها بلا فائدة   
السبت 1427/11/26 هـ - الموافق 16/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
لافتات ببيروت مؤيدة لحكومة الأكثرية بلبنان (الجزيرة نت)

قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن الاعتصامات التي دعت إليها المعارضة "ليس لها مستقبل".
 
وقال السنيورة في لقاء مع صحيفة فايننشيال تايمز إن المظاهرات في الشارع لن "تؤدي إلى نتيجة", مضيفا "هم يعرفون المخاطر وهناك خطوط حمراء في لبنان... لن يتمكنوا من تولي السلطة".
 
اعتصامات المعارضة ببيروت دخلت أسبوعها الثالث  (الجزيرة نت)
الأسبوع الثالث
ودخلت اعتصامات أنصار حزب الله والتيار العوني أسبوعها الثالث وتعهدت المعارضة بمواصلتها حتى التوصل إلى حكومة وحدة تحصل فيها على "الثلث الضامن".
 
واستمرت الاعتصامات رغم إعلان الوساطة العربية بقيادة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تحقيق تقدم في عدد من الملفات، بما فيها ملف حكومة الوحدة التي ستبحث "في ضوء صيغة 19 وزيرا للأكثرية المعارضة لسوريا وعشرة وزراء للمعارضة التي يتزعمها حزب الله، ووزير محايد".

تقدم في الملفات
كما أشار عمرو موسى الذي غادر بيروت بعد زيارة يومين إلى تقدم في ملف المحكمة الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري, وهي محكمة سينظر فيها فريق من ستة قضاة, مشيرا إلى أن جميع الأطراف موافقون على "تهدئة"، وأن التوصل إلى اتفاق بين الأكثرية والمعارضة يجب أن يتم "حول طاولة الحوار".
 
وقد بدأ السنيورة زيارة لروسيا هي الأولى منذ توليه رئاسة الوزراء قبل عام ونصف, ينتظر أن يطلب خلالها من السلطات الروسية استعمال تأثيرها على سوريا لحل الأزمة التي تعصف بلبنان منذ أسبوعين, كما سيدرس معها قضية المحكمة الدولية.
 
الأسد سيلتقي بوتين بعد أيام فقط من زيارة السنيورة لموسكو (الفرنسية-أرشيف)
التطبيع مع سوريا
وأعلن السنيورة بعيد وصوله موسكو أن الحكومة اللبنانية تريد تطبيع العلاقات مع سوريا, و"يمكن لروسيا أن تمارس بعض الضغط في هذا الاتجاه".
 
ويلاحظ أن زيارة السنيورة تتبعها الاثنين المقبل زيارة أخرى للرئيس السوري بشار الأسد, مما دفع مراقبين إلى ترجيح وجود وساطة روسية لعقد صفقة بين دمشق وحكومة الأكثرية في لبنان.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن النائب عاطف مجدلاني المقرب من السنيورة قوله إنه بعد فشل وساطة عمرو موسى فإن "جميع الأنظار اتجهت إلى روسيا". وأضاف مجدلاني "من المعروف أن موسكو تقيم علاقات وثيقة مع دمشق وطهران، وبإمكانها عبر هذه العلاقات التأثير على موقف الفصائل اللبنانية القريبة من سوريا وإيران".



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة