استقبال حافل للرهينتين الإيطاليتين في روما   
الثلاثاء 20/8/1425 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

الرهينتان الإيطاليتان تصلان إلى مطار روما (الفرنسية)

وصلت الرهينتان الإيطاليتان إلى روما على متن طائرة عسكرية حيث كان في استقبالهما رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني وعدد من المسؤولين الإيطاليين لتنتهي بذلك أزمة الرهينتين الإيطاليتين. وقد جرت مراسم استقبال رسمي وشعبي كبيرة للرهينتين.

وكانت جماعة عراقية أطلقت مساء أمس سراح سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين كانتا تعملان في منظمات إنسانية بعد أسبوعين من احتجازهما. وفور الإفراج عنهما استقلت الرهينتان طائرة في طريق عودتهما إلى بلادهما.

وأعرب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني عن امتنانه للرؤساء العرب والمسلمين لوقوفهم بجانب روما طوال فترة أزمة الرهائن.

وقد رحب البيت الأبيض بالإفراج عن الرهينتين الإيطاليتين، واصفا ذلك بأنه "نبأ سار"، كما رحب بذلك البابا يوحنا بولس الثاني. 

كما أفادت مصادر صحفية في بغداد بإطلاق سراح الموظفين المصريين المتبقيين العاملين في شركة أوراسكوم للاتصالات واللذين كانا محتجزين في العراق. وقبل ذلك أكد القائم بالأعمال المصري في العراق فاروق مبروك إطلاق سراح أربعة رهائن مصريين.

بالمقابل مازال مصير الرهينة البريطاني كينيث بيغلي غامضا مع تواصل الوساطات للإفراج عنه. وفي أحدث تطور في هذا الصدد قالت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين فلسطينيين وأيرلنديين إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تدخل شخصيا للمساعدة في الإفراج عن بيغلي. 

 وجاء تحرك عرفات عقب تلقيه رسالة من سياسي أيرلندي يناشده فيها المساعدة على تحرير الرهينة البريطاني بعد أن استشار شقيقه في الأمر.

وفي هذا السياق أعرب ممثلان عن مجلس المسلمين في بريطانيا عادا من بغداد عن تفاؤلهما بالإفراج عن بيغلي، في وقت أجرى فيه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني محادثات مع سايمونز وزيرة الدولة بالخارجية البريطانية تناولت موضوع الرهينة البريطاني، حيث طلبت الوزيرة البريطانية من قطر المساعدة في إطلاق سراحه.

مقتل بريطانيين
القوات البريطانية فقدت جنديين في كمين بالبصرة (الفرنسية)
ميدانيا قتل جنديان بريطانيان وأصيب ثالث في عملية استهدفت رتلا عسكريا بمدينة البصرة.

وأصيب في العملية عراقيان أحدهما طفل. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي الفلوجة قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ستة آخرون بجروح في غارات شنها الطيران الأميركي فجر اليوم على المدينة.

وفي العاصمة العراقية دوت أصوات الانفجارات في شارع حيفا، بينما قصفت المروحيات الحربية الأميركية مدينة الصدر. وقال شهود عيان إن عراقيا أصيب بجروح في سقوط ثلاث قذائف هاون أمام قاعدة عسكرية أميركية عند مدخل مدينة الصدر.

وفي تطور آخر قررت أوكرانيا إجراء تخفيض تدريجي لعدد جنودها في العراق البالغ نحو 1600 عسكري.

مخاوف السيستاني
وفي الشأن السياسي عبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني عن مخاوفه من أن الظروف والترتيبات لا تبدو مناسبة لإجراء انتخابات نزيهة وعادلة في العراق.

وطالب السيستاني وفقا لما نقله عنه عبد العزيز الحكيم من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بتوفير الظروف التي تمكن الشعب العراقي من التعبير عن إرادته.

برهم صالح
وفي هذا السياق أكد برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المؤقت أن حكومته مصممة على إجراء الانتخابات في موعدها في يناير/كانون الثاني القادم رغم تردي الأمن، لكنه أقر بأن الانتخابات لن تكون سليمة تماما.

وحث صالح المنتقدين على تخفيف ضغوطهم على الحكومة العراقية المؤقتة وهي تسعى للسيطرة على دوامة العنف المنتشرة على نطاق واسع في البلاد قبل الانتخابات، وقال إن إرجاءها سيكون انتصارا لمن وصفهم بالإرهابيين.

وفي القاهرة أعلن متحدث باسم الرئاسة المصرية استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي حول الانتخابات في العراق تشارك فيه إضافة إلى الدول الكبرى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، مؤكدا أن موعد المؤتمر المقترح وجدول أعماله سيتحددان في ضوء المشاورات الجارية حاليا في نيويورك.

من جهته صرح وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه بأن المؤتمر يجب أن يعقد بمشاركة جميع القوى العراقية بما في ذلك تلك التي اختارت المقاومة المسلحة.

كما طالب بارنييه في تصريحات للصحفيين بإدراج مسألة انسحاب القوات الأجنبية بما فيها الأميركية من العراق على جدول أعمال أي مؤتمر من هذا النوع إذا كانت هناك رغبة في انعقاده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة