مايرز في العراق والجعفري يبشر بحكومة جديدة   
الخميس 1426/2/6 هـ - الموافق 17/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:00 (مكة المكرمة)، 5:00 (غرينتش)
الجعفري قال إن الشيعة والأكراد متفقون على حل القضايا الشائكة (أرشيف-الفرنسية)

قال رئيس حزب الدعوة المرشح لمنصب رئيس الحكومة العراقية المقبلة، إن الأسبوعين المقبلين سيشهدان ولادة حكومة جديدة نافيا أن تكون المحادثات الشيعية الكردية في هذا الشأن قد وصلت إلى طريق مسدود.
 
وأوضح إبراهيم الجعفري عقب افتتاح الجلسة الأولى للجمعية الوطنية الانتقالية في بغداد أن الطرفين الشيعي والكردي متفقان على حل القضايا الشائكة، مثل وضع مدينة كركوك وفقا لقانون إدارة الدولة.
 
وسبق أن أكد وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة المنتهية ولايتها هوشيار زيباري أن انتخاب الرئيس ورئيس للجمعية وأعضاء الحكومة المقبلة سيتم خارج الجمعية، وضمن ما وصفها بصفقة شاملة.

واختتم البرلمان العراقي المكون من 275 عضوا الأربعاء جلسته الأولى دون التوصل إلى اتفاق بين أعضائه على تشكيل حكومة جديدة للبلاد. وقرر الأعضاء أن يترأس الجلسة مؤقتا الشيخ ضاري الفياض بصفته الأكبر سنا لحين انتخاب رئيس للبرلمان.
 
وقد وصف عضو الجمعية الوطنية المستقل جواد سميسم جلسات الجمعية بأنها دون مستوى الطموحات، مشيرا في مقابلة مع الجزيرة إلى ضرورة اللجوء إلى التصويت العلني بدلا من العمل وراء الكواليس.
 
والتأمت الجمعية وسط إجراءات أمنية مشددة لم تمنع من تعرض المنطقة الخضراء التي احتضنت الاجتماع لقصف بقذائف الهاون لم يوقع إصابات، وتبناه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي ببيان نشر على الإنترنت.


 
برلسكوني يتراجع
المراقبون اعتبروا تصريحات برلسكوني تراجعا عن قراره السابق (الفرنسية)
وبعيدا عن أجواء اجتماعات الجمعية الوطنية، قال رئيس الوزراء الإيطالي إن بلاده لن تسحب قواتها من العراق إذا ما عارض ذلك حليفاه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
 
وكان سيلفيو برلسكوني أعلن أول أمس أنه سيبدأ في سبتمبر/ أيلول المقبل سحب قواته من العراق بشكل تدريجي، في ضوء تزايد المعارضة الشعبية للوجود العسكري الإيطالي في العراق.
 
من جهته نفى رئيس الوزراء البريطاني أن تكون حكومته أو الإيطالية حددت موعدا لسحب قواتها من العراق. وأضاف بلير أمام النواب البريطانيين أن الانسحاب من العراق سيتم فور تمكُّن القوات العراقية من تولي مهامها الأمنية بنفسها. وقال إن إشارة رئيس الحكومة الإيطالية إلى سحب قواته من العراق اعتبارا من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، جاءت نتيجة سوء فهم.
 
وقال وزير الخارجية البريطاني إنه ستتم إعادة النظر في مستقبل قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق الخريف المقبل، لكنه ربط ذلك بتحسن الأوضاع الأمنية في البلاد.
 
وأضاف جاك سترو على هامش اجتماع في بروكسل مع نظرائه الأوروبيين أنه يريد نقل السلطات الأمنية الى قوات الأمن العراقية في أقرب وقت ممكن.


 
مايرز بالعراق
مايرز وصل العراق بينما تستمر معاناة الجيش الأميركي من الهجمات المسلحة (الفرنسية)
في هذه الأثناء قام قائد الاركان المشتركة بالجيش الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز بزيارة مفاجئة إلى العراق، معربا أمام جنود عراقيين ومجندين جدد عن تقديره للخدمة التي يقوم بها هؤلاء لبلدهم.
 
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها مايرز إلى العراق منذ انتخابات الـ30 من يناير/ كانون الثاني الماضي. وقد حضر مراسم احتفالية حيث يقوم الجيش الأميركي بتدريب الجنود العراقيين في عدة مدن عراقية.
 
على الصعيد الميداني قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح خمسة آخرون ومدنيان في انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز للجيش العراقي عند المدخل الشمالي لمدينة بعقوبة. وأفادت مصادر عراقية أن الجرحى نقلوا إلى قاعدة عسكرية أميركية قريبة للعلاج.
 
وأصيب عدد من الجنود الأميركيين إثر انفجار عبوة ناسفة عند مرور قافلة عسكرية أميركية في منطقة السيدية جنوب بغداد. وقال شهود عيان إن مدنيين عراقيين قتلوا وأصيب آخرون في الحادث أيضا. وقال بيان للجيش الأميركي إن جنديا أميركيا قتل الأربعاء في انفجار قنبلة على جانب الطريق جنوبي العاصمة العراقية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة