العراق في مباراة تاريخية حاسمة مع باراغواي اليوم   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:14 (مكة المكرمة)، 5:14 (غرينتش)

الفرصة مواتية للعراقيين لنيل إحدى ميداليات الأولمبياد بعد العروض القوية التي قدموها في البطولة (الفرنسية)

يخوض المنتخب الأولمبي العراقي لكرة القدم مباراته التاريخية المنتظرة مع نظيره الباراغوياني مساء اليوم ضمن الدور النصف نهائي لدورة الألعاب الأولمبية المقامة
حاليا في أثينا.

وهي المرة الأولى التي يخوض فيها المنتخب العراقي الدور النصف نهائي في تاريخ مشاركاته في الألعاب الأولمبية, وهو خاض الربع نهائي للمرة الثانية بعد عام 1980 في موسكو وشارك أيضا في دورتي 1984 في لوس أنجلوس و1988 في سول وخرج من الدور الأول.

ويسعى المنتخب العراقي إلى تخطي الدور النصف نهائي لضمان إحراز الميدالية الأولى لبلاده منذ 44 عاما بعد برونزية عبد الواحد عزيز في رفع الأثقال للوزن الخفيف وهي الوحيدة للعراق في الأولمبياد حتى الآن.

ويدرك المنتخب العراقي أن تعثره قد يحرمه من إحدى الميداليات الثلاث رغم أنه يملك فرصة المنافسة على برونزية في حال الخسارة, وبالتالي فهو يطمح إلى تخطي دور الأربعة ليصبح أول منتخب عربي يصل إلى نهائي إحدى الدورات الأولمبية.

وقدم المنتخب العراقي عروضا رائعة منذ انطلاق المسابقة في أثينا, فحقق انتصارا مدويا في الجولة الأولى على حساب البرتغال بقيادة نجمها كريستيانو رونالدو 4-2, ثم تغلب على كوستاريكا 2-صفر وكان ثاني المتأهلين إلى الدور الربع نهائي بعد الأرجنتين, قبل أن يخسر أمام المغرب 1-2 في الجولة الثالثة الأخيرة لكن في غياب بعض لاعبيه الأساسيين الذين فضل المدرب عدنان حمد إراحتهم لضمان جاهز يتهم في الربع نهائي.

وانتزع العراق بطاقته إلى دور الأربعة عن جدارة على حساب أستراليا 1-صفر بعدما كان الأفضل طيلة المباراة وكان بإمكانه الفوز بأكثر من هدف.

ويملك المنتخب العراقي الأسلحة اللازمة لمواصلة نتائجه الرائعة بدءا من حارس مرماه نور صبري, الذي تألق في الذود عن مرماه في المباريات السابقة, مرورا بصخرتي الدفاع قصي منير وحيدر جبار, والمنسقين بين خطي الدفاع والهجوم عبد الوهاب أبو الهيل ونشأت أكرم, ووصولا إلى خط الهجوم بقيادة يونس محمود وعماد محمد صاحب هدف الفوز في مرمى أستراليا في الربع نهائي.

كما يملك المدرب حمد ورقة رابحة ممثلة في رزاق فرحان الذي يحتفظ به دائما إلى الشوط الثاني لتعزيز خط الهجوم وإعطاء دم جديد لتشكيلته بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على اقتناص الأهداف الصعبة.

في المقابل عانى المنتخب البارغوياني الأمرين لبلوغ الربع نهائي وانتظر حتى الجولة الثالثة الأخيرة لضمانه بفوزه الصعب على إيطاليا 1-صفر بعدما تغلب بصعوبة أيضا على اليابان 4-3 في الجولة الأولى وخسر أمام غانا 1-2 في الثانية.

ولم يختلف الأمر في الدور الربع نهائي عندما حقق فوزا بشق النفس على كوريا الجنوبية 3-2 ليبلغ دور الأربعة, وبالتالي تبدو فرص العراق كبيرة لتخطيه غدا.

الأرجنتين وإيطاليا
تيفز الورقة الرابحة للفريق الأرجنتيني (رويترز)
وفي مباراة النصف نهائي الثانية يبدو المنتخب الأرجنتيني مرشحا فوق العادة لمواصلة زحفه نحو إحراز اللقب الأولمبي الذي ينقص خزائنه عندما يلتقي نظيره الإيطالي مساء اليوم أيضا.

وحقق المنتخب الأرجنتيني انتصارات مدوية وهو الوحيد الذي حقق 4 انتصارات متتالية آخرها كان ساحقا على كوستاريكا 4-صفر في الربع نهائي بفضل ثلاثية نجم بوكا جونيورز كارلوس تيفز متصدر لائحة الهدافين برصيد 6 أهداف.

في المقابل, حجزت إيطاليا بطاقتها إلى الدور الربع نهائي بصعوبة بحلولها ثانية في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من فوز على اليابان 3-2, وتعادل مع غانا 2-2, وخسارة أمام باراغواي صفر-1, قبل أن تتأهل بشق النفس على حساب مالي بهدف نظيف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة