خطف مبعوث جزائري ببغداد ومقتل 15 عراقيا   
الخميس 1426/6/15 هـ - الموافق 21/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
حجم الدمار وعدد التفجيرات الملغمة تثير تساؤلات عمن يقف وراءها (الفرنسية)

أكدت وكالة أنباء رويترز أن مبعوثا جزائريا قد خطف مع مرافقه اليوم في بغداد.
 
يأتي ذلك في حين قتل 15 عراقيا في سلسلة هجمات وتفجيرات ملغمة جديدة في مناطق متفرقة, حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية.
 
فقد قتل خمسة جنود عراقيين وأصيب عشرة آخرون بينهم طفلة عندما اقتحم انتحاري بسيارة ملغمة نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في مدينة المحمودية جنوبي بغداد. كما اقتحم انتحاري آخر بسيارة ملغمة نقطة تفتيش ثانية في منطقة البوعيثة جنوبي بغداد, موديا بحياة جندي عراقي واحد.
 
الهجوم الثالث نفذ بسيارة ملغمة أيضا وأسفر عن مقتل جندي عراقي وإصابة ثمانية آخرين من عناصر مغاوير وزارة الداخلية عندما اقتحم الانتحاري نقطة تفتيش في منطقة هور رجب جنوبي بغداد.
 
وفي غربي العاصمة قتل مسلحون ثلاثة أعضاء في المجلس البلدي لمحافظة القادسية أثناء توجههم إلى أحد مقاهي الإنترنت في حي الخضراء. وفي مدينة الصدر جنوبي العاصمة العراقية قتل موظف في وزارة التجارة أثناء توجهه إلى العمل بنيران أطلقها مجهولون.
 
وتعرض مجمع شركات أمنية بريطانية في منطقة اليرموك غربي بغداد إلى تفجيرات بالقنابل أسفرت عن مقتل حارس عراقي وإصابة شخصين آخرين.
 
وفي اللطيفية جنوبي بغداد استهدفت قنبلة وضعت على جانب الطريق دورية عراقية وأسفرت عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
 
في هذه الأثناء قالت هيئة علماء المسلمين إن قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية اعتقلت الشيخ أحمد قاسم النجار عضو الهيئة وإمام وخطيب مسجد الحق الواقع في حي الشعب شرقي بغداد. وقالت إن القوة اقتحمت منزل الشيخ وعبثت بمقتنياته الخاصة وصادرت بندقيتين تابعتين لحراسه الشخصيين.
 
السنة اعتبروا مقتل عضوي اللجنة عرقلة لدورهم في العملية السياسية (الفرنسية)
لجنة الدستور
وإثر تعليق أربعة من ممثلي العرب السنة عضويتهم في لجنة صياغة الدستور بعد مقتل اثنين من زملائهم, دعت الولايات المتحدة هؤلاء للعودة إلى اللجنة.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إريلي إن واشنطن ترغب في أن يتواصل عمل اللجنة حتى تتمكن من إنجاز مشروع الدستور حسب الجدول الزمني المقرر، مؤكدا أن الأمر ليس سوى "توقف لفترة".
 
وفي السياق قال الناطق باسم مؤتمر أهل السنة عدنان الدليمي بعد لقائه رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني في أربيل، إن اغتيال عضوين من ممثلي العرب السنة في لجنة الدستور -المؤلفة من 71 عضوا بينهم 15 من العرب السنة- يهدف إلى عرقلة مشاركة العرب السنة في العملية السياسية.
 
وقال صالح المطلق المتحدث باسم مجلس الحوار الوطني -المظلة التي تضم العرب السنة- "لم تعد هناك بيئة صالحة يمكن أن يعمل بها الفرد". وصرح مسؤول آخر في اللجنة بأن جميع الأعضاء العرب السنة علقوا عضويتهم. 
ومن شأن التعليق تعقيد مهمة صياغة الدستور بحلول الموعد النهائي المقرر في منتصف أغسطس/آب المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة