قتلى أميركيون ضمن الناتو بأفغانستان   
الاثنين 22/12/1431 هـ - الموافق 29/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:13 (مكة المكرمة)، 19:13 (غرينتش)
القوات الأجنبية بأفغانستان تعرضت لأسوأ حادث منذ أكثر من شهر (الفرنسية-أرشيف)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقتل ستة من جنوده برصاص شخص قالت إنه كان يرتدي زي شرطة الحدود الأفغانية شرقي أفغانستان.
 
وأوضح بيان للقوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار بأفغانستان (إيساف) التابعة للناتو أن الحادث وقع خلال مهمة تدريبية بقاعدة أميركية بولاية ننغرهار.
 
وأضاف أن الحادث يخضع للتحقيق بينما ذكر مسؤول أميركي في تصريح لوكالة أسوشيتد برس أن الجنود القتلى الستة هم أميركيون. يذكر أن أغلبية عناصر القوات الأجنبية بننغرهار من الأميركيين.
 
وأضافت أسوشيتد برس نقلا عن زامري بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية تأكيده أن الشخص الذي أطلق النار كان ضابطا بشرطة الحدود.
 
أما المتحدث باسم حاكم الولاية فذكر أن ذلك الشخص أطلق النار في معسكر تدريب بمنطقة باتشي راجام، لسبب غير معروف مضيفا أنه قتل بعد ذلك من قبل الجنود.
 
ويعتبر هذا الحادث الأسوأ الذي تتعرض له القوات الأجنبية بأفغانستان منذ أكثر من شهر بعد مقتل ثمانية جنود في خمس حوادث منفصلة يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وقالت السلطات الأفغانية العام الماضي إنها تشدد إجراءات مراقبة من يلتحقون بصفوف الجيش والشرطة بعدما قتل جندي في حادثة مماثلة خمسة جنود بريطانيين في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2009.
 
وأسفر التشكيل السريع للجيش الوطني والشرطة الأفغانية منذ الإطاحة بحكومة طالبان عام 2001 عن انضمام عشرات الآلاف من الأفغانيين، مما أثار مخاوف من أن يكون مقاتلون سابقون من بين أفراد الجيش والشرطة.
 
وكان قادة الحلف الأطلسي قد تعهدوا في لشبونة ببدء عملية نقل المسؤوليات الأمنية للشرطة والجيش الأفغانيين اعتبارا من العام المقبل، وهي فترة انتقالية تنتهي أواخر 2014.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة