"ساعة الأرض" تغرق مدن العالم في الظلام   
الأحد 29/5/1435 هـ - الموافق 30/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)
مبنى مجلس العموم البريطاني (يسار) وساعة بيغ بن أطفآ أضواءهما احتفاء بساعة الأرض (الفرنسية)

أطفأت مدن كبرى في مختلف أنحاء العالم مساء أمس السبت أضواءها في إطار حملة "ساعة الأرض" لهذا العام التي تهدف إلى لفت الانتباه لخطر التغير المناخي.

ففي نيويورك أطفئت أضواء ناطحة السحاب إمباير ستيت بيلدينغ واللوحات الإعلانية في ساحة تايمز سكوير، ومعها جادة لاس فيغاس. وفي مانهاتن شارك سكان أحياء كاملة في مدينة معروفة بأنها لا تنام في الحملة التي وجدت صدى في مدن أميركية عديدة أخرى.

وفي ريو دي جانيرو غرق تمثال المسيح المخلص في الظلام، في وقت تجمع الآلاف أمام المركز الترفيهي والمسلة اللذين قطعت عنهما الأنوار في هذه الحملة التي شاركت فيها العاصمة البيروفية ليما أيضا.

وفي أوروبا خففت ساعة بيغ بن وقصر ويستمنستر الأضواء فيهما وكذلك فعلت قلعة سفورزا في ميلانو بإيطاليا وكاتدرائية ألمودينا في العاصمة الإسبانية مدريد.

نشطاء من الصندوق العالمي للطبيعة أمام بوابة براندنبيرغ في برلين ساعة الاحتفال (الفرنسية)
شموع
وعند مدخل بوابة براندنبيرغ في برلين أضاء أناس شموعا ووضعوها فوق الرصيف.

وفي أستراليا تركزت الحملة هذا العام على الحاجز المرجاني الكبير قبالة سواحل كوينزلاند والذي يخشى علماء البيئة أن يتعرض لأضرار لا يمكن علاجها جراء التغيير المناخي بحال عدم القيام بعمل طارئ.

وفي موسكو أطفئت أضواء مبان عديدة محيطة بالساحة الحمراء ومتحف التاريخ وسوق غوم وكاتدرائية باسيليوس المكرم وجزء من الكرملين، ولم تبق سوى نجوم صغرة على المبنى وحول علم مقر الرئاسة الروسية.

وأطفئت الأنوار لساعة في موقع الأكروبولي في أثينا وفي نحو خمسين موقعا رمزيا في باريس مثل برج إيفل ومبنى البلدية وكاتدرائية نوتردام وقوس النصر وساحة الكونكورد. لكن برج إيفل لم يبق في الظلام سوى خمس دقائق لأسباب أمنية.

ظلام دامس
وفي الإمارات عمّ الظلام عددا كبيرا من الشوارع والمنشآت السياحية والحكومية في الدولة لمدة 60 دقيقة مساء السبت. 

وأطفأت معالم إماراتية كبرى أنوارها مساء السبت ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساء حتى التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي للمساهمة في توفير الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية. 

وكان من أبرز تلك المعالم مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي الذي يعد ثالث أكبر مسجد في العالم، كما أطفأت وزارة الخارجية أضواء مبناها الرئيسي وطلبت من البعثات الدبلوماسية الإماراتية في مختلف الدول إطفاء الأنوار مشاركة في الحدث.

ناطحة السحاب إمباير ستايت في نيويورك قبل وبعد غرقها في الظلام (الفرنسية)

وفي دبي أطفأ فندق غلوريا -الذي يعد أضخم فندق في الشرق الأوسط- أضواءه ومعداته الكهربائية غير الضرورية، ليعم الظلام في المبنى الضخم الذي يضم 2029 جناحا فندقيا ويستوعب ستة آلاف نزيل. 

كما شارك في الحدث برج خليفة -وهو أعلى مبنى بالعالم- حيث أطفأ أنواره لمدة ساعة، وأطفأت العديد من المزارات السياحية والفنادق التي تحيط بالبرج أضواءها، ليحل الظلام في منطقة وسط دبي التي تعد أبرز منطقة سياحية بدبي. 

يشار إلى أن "ساعة الأرض" حدث عالمي بدأ في أستراليا عام 2007 وانضمت إليه 400 مدينة عام 2008، وتعد دبي أول مدينة عربية تشارك فيه عام 2009 تلتها الرياض عام 2010. 

وقال الصندوق العالمي للطبيعة إن حوالي سبعة آلاف مدينة في 157 بلدا شاركت في هذه الحملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة