البشير يهاجم الترابي ويتهمه بالكذب والخداع   
الأربعاء 1421/12/6 هـ - الموافق 28/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمر البشير
شن الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير هجوما على زعيم حزب المؤتمر الوطني الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي في أول تعليق له منذ اعتقال الترابي بشأن مذكرة التفاهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان. وأعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن السلطات أفرجت عن أعضاء من حزب الترابي بعد تنصلهم من مذكرة التفاهم.

ووصف البشير الترابي في خطابه أمام وحدات من قوات الدفاع الشعبي متوجهة إلى جبهات القتال في جنوب البلاد وثيقة التفاهم بأنها "وثيقة مشينة"، كما وصف الترابي بأنه "كذاب"، وقال "كفى كذبا وخداعا ونفاقا لعقود".

وقال البشير في خطابه إن "كل المنافقين والضعفاء سيسقطون على جانب الطريق"، في إشارة إلى الترابي وحزبه. كما دعا البشير على الترابي ومن معه أن "يدخلهم الله في نار جهنم واحدا تلو الآخر".

وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم قد أعلن أمس أن السلطات السودانية أفرجت عن عدد من أعضاء حزب الدكتور الترابي بعد أن تنصلوا من مذكرة التفاهم التي وقعها حزبهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان.

وقال الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم أحمد عمر إن الإفراج عن هؤلاء جاء بعد تنديدهم بمذكرة التفاهم التي وقعها حزب الترابي والجيش الشعبي، لكنه لم يحدد عدد المفرج عنهم أو أسماءهم.

وكانت السلطات السودانية اعتقلت الترابي وعددا من أعضاء حزبه في 21 فبراير/شباط بعد توقيع الحزب مذكرة تفاهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يتزعمه جون قرنق بجنيف في 19 من الشهر الجاري.

من جانب آخر قال جيمي ونغو أحد سبعة أعضاء في التجمع الوطني الديمقراطي المعارض اعتقلتهم السلطات السودانية في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي إن السلطات أفرجت عنه بكفالة مع صاحب المنزل الذي عقد فيه اجتماع مع الدبلوماسي الأميركي.

وأوضح أن السلطات لم توجه له أي اتهامات رسمية، لكنه قد يواجه تهمة العمل مع منظمة غير مسجلة. وكانت السلطات السودانية قد طردت الدبلوماسي الأميركي غلين وارن لاجتماعه مع أعضاء في المعارضة السودانية.

ونقلت جريدة أخبار اليوم السودانية عن المدعي العام عصام عبد القادر الذي يتولى قضايا أمن الدولة أن المعتقلين الستة الآخرين ستوجه لهم تهم التجسس وكشف أسرار عسكرية. وأوضح أن إجراءات الإفراج بكفالة لا تنطبق على المعتقلين الستة الباقين لأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام في حال إدانتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة