نيغروبونتي: إيران قد تمتلك القنبلة النووية في 2010   
الجمعة 1427/5/6 هـ - الموافق 2/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)
اجتماع فيينا أمس شدد على الحوار المشروط مع التلويح بالعقوبات (الفرنسية)

قال مدير الاستخبارات القومية الأميركية جون نيغروبونتي إن إيران يمكن أن تملك القنبلة النووية بحلول العام 2010، ووصف الجمهورية الإسلامية بأنها "الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم".

 

وقال نيغروبونتي -الذي يترأس وكالات الاستخبارات الأميركية الـ16 ومن ضمنها الاستخبارات المركزية (سي آي أي)- في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "من المحتمل بحسب تقديراتنا أن يكونوا في موقع يسمح لهم بامتلاك السلاح النووي بين مطلع العقد المقبل ومنتصفه، وهذا أمر مقلق للغاية".

 

وتابع "علينا أن نقر بأنها الدولة الرئيسية الراعية  للإرهاب في العالم وأن موقفها طرح مشكلة ليس في لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية فحسب، بل كذلك في العراق".

 

مشيرا إلى أنهم مصممون على تطوير أسلحة نووية، معترفا بأنه ليس لديه "اطلاع  محدد" على الفترة التي تحتاج إليها طهران لإنجاز تطوير هذا السلاح.

 

في غضون ذلك توصلت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في فيينا أمس إلى اتفاق بتقديم برنامج عروض تشجيعية لإيران مقابل وقفها تخصيب اليورانيوم.

 

ووافقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا على مجموعة من الإجراءات في محاولة لإقناع إيران بوقف أنشطة الوقود النووي التي يمكن أن تستخدم في صناعة الأسلحة الذرية.

 

بيكيت تعلن استئناف المفاوضات مع طهران بشرط تعليق تخصيب اليورانيوم (الفرنسية)
وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت في ختام اجتماع فيينا استعداد الدول العظمى لاستئناف المفاوضات مع إيران حالما تقرر "تعليق كل أنشطة المعالجة والأنشطة المرتبطة بالتخصيب كما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وأضافت المسؤولة "اتفقنا أيضا على أنه سيتعين اتخاذ إجراءات أخرى في مجلس الأمن إذا قررت إيران عدم الانخراط في مفاوضات".

يشار إلى أن اتفاق فيينا جاء عقب تهديد الرئيس الأميركي جورج بوش بنقل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن إذا أصرت طهران على رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
 
ترحيب روسي وصيني
وقد رحبت إيران بتحفظ على العرض الأميركي بإجراء مباحثات مباشرة بشأن برنامجها, لكن دون التخلي عن تخصيب اليورانيوم, وهو الشرط الذي وضعته واشنطن لإجراء مثل هذا الحوار.

 

أعربت موسكو عن أملها في أن تتجاوب طهران مع عرض الدول الخمس الكبرى زائد ألمانيا بشأن برنامج إيران النووي.

 
ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس من موسكو عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صباح اليوم في فيينا قوله "إن روسيا تعول على إيران كي تتجاوب مع الدول الست الكبرى وأن تجلس إلى طاولة المفاوضات".
 
وفي السياق أبلغ الرئيس الصيني هو جينتاو نظيره الأميركي مساندة بكين لواشنطن في السعي لحل النزاع بشأن البرنامج النووي لإيران بالسبل السلمية.
 
غير أنه لم يتضح بعد هل ستساند الصين -التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن- سعي الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على إيران إذا أخفق عرض واشنطن إجراء مباحثات مباشرة مع طهران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة