إصابة ضابط فلسطيني وعباس مستعد لمواصلة الحوار   
السبت 1427/12/3 هـ - الموافق 23/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)

الساحة الفلسطينية مرشحة للتصعيد على الرغم من سريان هدنة بين الفصائل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لفتح الحوار مجددا بين الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، شريطة أن يتم تحديد سقف زمني له.

وقال عباس للصحفيين في رام الله إنه مستعد لإجراء حوار محدد الزمان والهدف لاستكمال ما بدئ من خطوات وعلى ذات الأسس السابقة.

وقال إن الحكومة يمكن أن تشكل من حماس وغيرها، مشيرا إلى أن فتح على استعداد لقبولها دون الحصول على أي حقيبة فيها. غير أنه أضاف أن أي حكومة يتم تشكيلها يجب أن تحصل على توافق وطني ويكون هدفها الأساسي الأول فك الحصار.

وأشار إلى أن الإطار السياسي لأي حكومة قادمة هو كتاب التكليف السابق لحكومة إسماعيل هنية وتضاف إليه وثيقة الاتفاق (وثيقة الأسرى).

اشتباكات

عباس كرر أن الحكومة يجب أن تحصل على توافق وطني (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك أصيب ضابط في الأمن الوقائي الفلسطيني بجروح نتيجة إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه أثناء توجهه إلى مقر عمله في رفح جنوبي قطاع غزة.

وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن "الرائد في جهاز الأمن الوقائي حسن جربوع -وهو في  الثلاثينيات من عمره- أصيب برصاصة في الصدر ونقل على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح للعلاج، وحالته خطرة جدا". كما أصيبت في الحادث طفلة تبلغ ثماني سنوات والحارس الشخصي للضابط. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

تجاوز الحكومة
يأتي ذلك بينما قررت لجنة الوساطة الرباعية للشرق الأوسط (الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وروسيا) مواصلة تقديم المساعدة للفلسطينيين لمدة ثلاثة أشهر دون المرور عبر قنوات الحكومة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن اللجنة الرباعية وافقت على تمديد العمل بما يسمى الآلية الدولية المؤقتة التي تتيح توصيل الأموال إلى الفلسطينيين حتى مارس/آذار 2007 وكان من المقرر انقضاء العمل بتلك الآلية بحلول نهاية العام الحالي.

وقد بدأ العمل بهذا النظام، الذي يسمح بتقديم نحو 450 مليون دولار سنويا للفلسطينيين عبر رئاسة السلطة الوطنية، منذ فوز حركة حماس بالانتخابات في يناير/كانون الثاني الماضي وتشكيلها للحكومة.

مصادرة أراض
من جهة أخرى تظاهر مئات الفلسطينيين اليوم في جنوب الضفة الغربية احتجاجا على مصادرة إسرائيل لأراضيهم.

المتظاهرون طالبوا بوقف بناء الجدار العازل (الفرنسية)
وردد 300 فلسطيني في مظاهرة نظمت في محيط بلدة بيت أمر الفلسطينية القريبة من مدينة الخليل، هتافات تدعو إلى وقف مصادرة الأراضي ووقف بناء الجدار العازل وإزالة الحواجز التي يقيمها الجيش الإسرائيلي على الطرقات. وانضم للمتظاهرين العشرات من دعاة السلام الإسرائيليين.

من جهة أخرى أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "لم يحدد بعد"، وأن وفودا من الطرفين مازالت تدرس الإعداد لهذا اللقاء، بعدما أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية في وقت سابق أن هذا اللقاء سيعقد "في الأيام المقبلة".

وقال عباس للصحفيين في مكتبه برام الله اليوم السبت إن وفدين من الطرفين يدرسان الإعداد الجيد لهذا اللقاء، الذي لم يحدد بعد ولكنه سيكون قريبا.

وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق اليوم أن الرئيس الفلسطيني وأولمرت سيلتقيان "في الأيام المقبلة".

ونقلت الإذاعة عن مسؤول كبير في مكتب أولمرت طلب عدم كشف هويته قوله إن اللقاء لم يتم حتى الآن بسبب مماطلة حول ترتيبات تسمح بالإفراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي خطفته مجموعات مسلحة فلسطينية في 25 يونيو/حزيران مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة