الأمن اليمني يحرر غربيين خطفهما مسلحون   
الثلاثاء 1435/5/25 هـ - الموافق 25/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)
اختطاف الأجانب في اليمن أخذ منحى جديدا بعد تبني القاعدة خطف دبلوماسيين قبل أشهر (غيتي)

تمكنت قوات الأمن في اليمن من تحرير غربيين اثنين -أحدهما إيطالي- بعدما خطفهما مسلحون بصنعاء في وقت سابق اليوم الثلاثاء.

وتعقبت قوات الأمن الخاطفين إلى منزل كانوا يحتجزون فيه الغربيين، وتمكنت من تحريرهما بسلام بعد أن حاصرت المكان.

وقال سكان إنهم سمعوا دوي أعيرة نارية في المنطقة، ولكن لم يتضح ما إذا كان حدث تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن والخاطفين.

وفي رواية سابقة للحادث قال مصدر دبلوماسي إن مسلحين خطفوا دبلوماسيا غربيا مع امرأة كانت برفقته في أحد الأحياء الواقعة جنوب صنعاء، ونقلوهما إلى مكان مجهول.

ويأتي هذا الحادث بعد مقتل عشرين جنديا في هجوم شنه مسلحون فجر الاثنين على موقع عسكري بالقرب من ريدة التي تبعد مسافة 135 كيلومترا إلى الشرق من المكلا، كبرى مدن حضرموت شرقي اليمن.

وكان اليمن مسرحا لعمليات اختطاف عديدة، حيث تم في 13 فبراير/شباط الماضي خطف معلم بريطاني بعد عشرة أيام من اختطاف بريطاني آخر، كما خطف ألماني في 31 يناير/كانون الثاني الماضي، حيث يرجح أنه محتجز في منطقة قبلية.

وغالبا ما يكون الغرض من عمليات الاختطاف ضغط بعض القبائل على الحكومة المركزية لتحقيق مطالبهم قبل أن يطلق سراح الرهائن في أغلب الحالات، لكن تنظيم القاعدة تبنى مؤخرا عمليات اختطاف رعايا أجانب من بينهم معلم جنوب أفريقي تم التهديد بقتله إذا لم يتلقَ المختطفون الفدية التي طالبوا بها.

وحسب مصادر قبلية أشارت إليها وكالة الأنباء الفرنسية، يحتجز تنظيم القاعدة الدبلوماسي الإيراني أحمد نكبخت الذي اختطف في 21 يوليو/تموز الماضي بصنعاء.

كما يحتجز التنظيم الدبلوماسي السعودي عبد الله الخالدي منذ اختطافه بعدن (جنوب) في مارس/آذار 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة