الأمم المتحدة تعتبر الوضع بدارفور أكبر كارثة إنسانية   
الجمعة 1425/1/28 هـ - الموافق 19/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

النزاع بدارفور يشرد عشرات الآلاف (الفرنسية)
أعلن منسق الأمم المتحدة للعمليات الإنسانية في السودان موكايش كابيلا أن النزاع الدائر في ولايات دارفور غربي السودان يشكل اليوم أكبر كارثة عالمية على الصعيد الإنساني وحقوق الإنسان.

وأفاد المنسق الأممي من العاصمة الكينية نيروبي بأن النزاع الذي اندلع بدارفور في فبراير/ شباط من العام الماضي أسفر عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل وأكثر من مليون منكوب.

وأشار كابيلا إلى أن ما يقع في المنطقة يعيد إلى الأذهان عمليات الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا، مشيرا إلى أن الفرق بين رواندا ودارفور هو عدد من ماتوا وقتلوا وعذبوا وتعرضوا للاغتصاب.

وتشهد ولاية دارفور معارك بين متمردي حركة تحرير السودان والقوات الحكومية المدعومة من مليشيات محلية. وتفيد مصادر إنسانية مختلفة بأن هذه المعارك في هذه المنطقة أدت إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص ونزوح 670 ألف شخص داخل السودان و100 ألف إلى تشاد.

وأعرب الاتحاد الأوروبي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة