روسيا تعرقل بيانا أمميا يدين النظام السوري   
الخميس 8/3/1435 هـ - الموافق 9/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:39 (مكة المكرمة)، 3:39 (غرينتش)
روسيا والصين استخدمتا الفيتو سابقا ضد ثلاثة قرارات لمجلس الأمن تدين النظام السوري (رويترز-أرشيف)

قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن روسيا عرقلت أمس الأربعاء إصدار بيان من مجلس الأمن يدين قصف الجيش السوري النظامي لمدينة حلب في شمالي سوريا، ويستنكر استخدام الصواريخ والبراميل المتفجرة في المدن.

وقال دبلوماسي طلب ألا ينشر اسمه إن المجلس لم يستطع التوصل إلى اتفاق لأن التعديلات التي اقترحتها روسيا "كانت تهدف بوضوح إلى إخلاء البيان من أي إشارة إلى ما حدث في حلب"، ورفض متحدث باسم البعثة الروسية التعقيب.

ويعرب مشروع البيان -الذي صاغته بريطانيا- عن "غضب (المجلس) حيال الغارات اليومية التي تشنها الحكومة السورية على مدينة حلب والتي أسفرت عن سقوط 700 قتيل وأكثر من ثلاثة آلاف جريح منذ 15 ديسمبر/كانون الأول" الماضي.

ويدين خصوصا "الاستخدام من دون تمييز للأسلحة الثقيلة مثل صواريخ سكود والبراميل المتفجرة (...) في المناطق المكتظة من حلب"، معتبرا أن النظام السوري يظهر بذلك "ازدراء منهجيا بالتزاماته على صعيد القوانين الإنسانية الدولية".

ويدعو البيان السلطات السورية والمعارضة "وخصوصا الحكومة السورية" إلى تسهيل توزيع المساعدات الإنسانية في البلاد، و"يرحب" بالدعوة إلى مؤتمر سلام يوم 22 يناير/كانون الثاني الجاري في مدينة مونترو السويسرية.

وهذا البيان غير الملزم يتطلب موافقة الدول الـ15 الأعضاء في المجلس لتبنيه، لكن موسكو رفضت مجددا إدانة حليفها النظام السوري دون سواه مما جعل لندن تسحب مشروعها.

وسبق أن عرقلت موسكو يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي مشروع بيان مماثل يدين هجمات قوات الحكومة السورية على المدنيين، مما أجبر الولايات المتحدة التي قدمته على سحبه.

واعترضت أيضا روسيا ومعها الصين باستخدامهما حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة قرارات لمجلس الأمن -الذي لا يزال منقسما بشأن النزاع السوري- تدين الحكومة السورية وتهدد بفرض عقوبات عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة