الفلبين تنتظرحكم العدل الدولية بشأن إقليم صباح   
الجمعة 1422/1/6 هـ - الموافق 30/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تيفيستو غوينغونا
أعلنت الفلبين أنها لن تجدد المطالبة بإقليم صباح الماليزي الغني بالموارد بعد الآن وذلك لأنها نقلت الصراع بشأن الإقليم إلى المحكمة الدولية. وقال نائب الرئيس الفلبيني تيفيستو غوينغونا إن بلاده لن تثير النزاع على المستوى الثنائي مرة أخرى. 

وتأتي تصريحات غوينغونا بعد يوم واحد من اعتراض ماليزيا على محاولة مانيلا التدخل في نزاع بين كوالالمبور وجاكرتا بشأن جزيرتين بالقرب من ولاية صباح تنظر فيهما محكمة العدل الدولية.

وتقول السلطات الفلبينية إن الحكم الذي سيصدر عن المحكمة قد تكون له تداعيات على مطالبتها بجزيرة صباح التي تشكل مع جزيرة سرواك أحد أهم مناطق إنتاج النفط والأخشاب في الجزء الماليزي من جزيرة بورنيو. وأشارت وزارة الخارجية الماليزية إلى أن النزاع مع إندونيسيا بشأن جزيرتي ليتغان وسيبادان قد قطع شوطا كبيرا في محكمة العدل الدولية.

وبرر نائب الرئيس الفلبيني الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية تدخل الفلبين في النزاع بأنه له دافع قانوني. وأضاف "حقيقة لقد فعلنا ذلك لأننا لا نريد لإجراءاتنا القانونية أن تتأخر... ونحن لا نثير النزاع أو نجزم بالأحقية... نحن ملتزمون بما سيصدر عن المحكمة الدولية".

وكانت الفلبين قد اعتبرت في ملحق للدستور جزيرة صباح جزءا من أراضيها في انتظار حكم محكمة العدل الدولية لتضمين هذا النص رسميا في دستور البلاد في حالة حصولها على الحكم أو حذفه. وقد استبعد نائب الرئيس الفلبيني أن تحذف الفلبين الادعاء بملكية الجزيرة في المستقبل القريب.

ويقول خبراء في القانون الدولي إن دعوى الفلبين بأحقية الجزيرة ترجع إلى أوائل القرن الثامن عشر في حين تقول ماليزيا إنها تدفع رسوم تنازل سنوية لسلطان سولو بموجب اتفاق وقع عام 1878.

يذكر أن الخلاف بين الفلبين وماليزيا بشأن السيادة على جزيرة صباح كان سببا وراء توتر العلاقات بين البلدين على مدى السنوات الماضية رغم محاولات الجانبين عدم السماح للنزاع بالتأثير على العلاقات الثنائية بينهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة