واشنطن تؤكد قتل أربعة من عناصر القاعدة بأفغانستان   
الثلاثاء 1423/2/18 هـ - الموافق 30/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود بريطانيون يمشطون جبالا شرقي أفغانستان بحثا عن فلول طالبان وتنظيم القاعدة (أرشيف)

قال متحدث عسكري أميركي إن أربعة من مقاتلي تنظيم القاعدة قتلوا شرقي أفغانستان على طول الحدود مع باكستان. وجرى تبادل لإطلاق النيران مرتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مما وضع حدا لهدوء استمر عشرة أيام، كما عثرت القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة على أسلحة في كهوف ومخابئ على طول الحدود.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل الرائد برايان هيلفرتي إن أول تبادل لإطلاق النيران والذي لقي فيه اثنان من المقاتلين مصرعيهما أو أصيبا وقع أمس في الوقت الذي كانت فيه قوات استطلاع دولية خاصة تطارد مجموعة كبيرة من مقاتلي القاعدة على طول الحدود، مشيرا إلى أن هؤلاء المقاتلين كانوا تحت المراقبة منذ عدة أيام. وأكد المتحدث أن قوات التحالف لم تتكبد أي خسائر في الأرواح.

وأوضح "لدينا فريق استطلاع من القوات الخاصة وقد رصده هؤلاء المقاتلون وأطلقوا النار عليه وردت قواتنا بإطلاق النيران بشكل أكثر دقة وقتلت على الأرجح اثنين منهم".

وأشار إلى أن قوة للرد السريع مؤلفة من نحو 200 جندي من الفرقة الجوية الأميركية 101 نقلت بعد هذا الاشتباك إلى المنطقة على متن طائرات هليكوبتر حيث عثرت على مجموعة من المباني والكهوف بداخلها قذائف مورتر وقنابل وذخيرة. وأضاف أنها عثرت أيضا على آثار دماء إلا أن المصابين أو القتيلين من مقاتلي القاعدة سحبا بعيدا عن المكان الذي وقع فيه إطلاق النيران شمالي شرقي بلدة خوست الواقعة على بعد نحو كيلومتر أو اثنين من الحدود الباكستانية.

من جهته قال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال الأميركي فرانك هاجنبك إنه في الاشتباك الثاني الذي وقع فجر اليوم قتل اثنان من مقاتلي القاعدة في نفس المنطقة أثناء توجههما إلى أحد المخابئ. وأبلغ هاجنبك الصحفيين "كنا ندرك رد فعلهم بعد الاشتباك الأول وكنا مستعدين لهم وقتلنا اثنين منهم".

وفي كانبيرا أكد الجيش الأسترالي هذه الأنباء وقال إن وحدات من القوات الأسترالية الخاصة أصابت مقاتلين اثنين من تنظيم القاعدة أثناء تبادل لإطلاق نار في أفغانستان. وقال متحدث باسم الجيش إن دورية من الوحدات الخاصة ردت على إطلاق نار بعد أن هاجمها خمسة مقاتلين من القاعدة بأسلحة من عيارات صغيرة وقاذفات قنابل يدوية, موضحا أن جنديا أستراليا أصيب بجروح كما أصيب عنصران من القاعدة وربما قتلا أثناء هذا الاشتباك الذي وقع صباح الاثنين.

وكان العسكريون الأستراليون يقومون بمهمة مراقبة لمخبأ مفترض لمقاتلي القاعدة في منطقة جبلية جنوبي شرقي كابل عند تعرضهم لإطلاق النار.

ويؤكد مكان الاشتباكات صحة التقارير التي ذكرت أن العديد من أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن فروا إلى مناطق حدودية باكستانية. ويشير أيضا إلى أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة تركز الآن في بحثها عن المقاتلين على المنطقة الحدودية حيث تبدأ الكهوف في أفغانستان وتنتهي في باكستان.

من جهة أخرى قال المقدم بول هارادين المتحدث باسم الكتيبة البريطانية في أفغانستان للصحافيين إن جميع الأشخاص الذين توقفهم القوات البريطانية في أفغانستان سيسلمون إلى الحكومة الانتقالية وسيعاملون كأسرى حرب وفقا لاتفاقية جنيف. وأضاف "سيتمتعون بوضع أسرى حرب وبحقوق أسرى الحرب". يشار إلى أن عناصر طالبان والقاعدة الأسرى لدى القوات الأميركية لا يتمتعون بهذا الوضع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة