والدا فولي يتمنيان إطلاق سراح صحفيين محتجزين   
الاثنين 29/10/1435 هـ - الموافق 25/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

قال جون وديان والدا الصحفي الأميركي جيمس فولي الذي قتله تنظيم الدولة الإسلامية، إنهما يأملان أن يتحول ابنهما إلى نموذج لكل الذين يدافعون عن حرية الصحافة والسلام في العالم، وأكدت والدته أن ابنها سافر إلى سوريا ليشهد على معاناة السوريين وينقلها للعالم.

وتمنيا قبيل مراسم تأبين فولي -التي أقيمت في كنيسة بولاية نيوهامبشير شمالي شرقي الولايات المتحدة- إطلاق سراح صحفيين آخرين محتجزين وبينهم ستيفن سوتلوف الأميركي (31 عاما) الذي هدد الخاطفون بقتله في الشريط الذي بثوه لعملية إعدام جيمس فولي بيد مقاتل ملثم من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جون فولي "إننا نصلي من أجل الرهائن المتبقين وعلى الأخص ستيفن سوتلوف. نتمسك بالأمل في أن تجري مساع لتجنيبه مثل هذه النهاية".

وحضر مراسم التابين مئات من أقارب وأصدقاء فولي، حيث تلا أحد الأساقفة رسالة تعزية من بابا الفاتيكان.

والدة فولي أكدت أن ابنها كان يدافع عن المحبة والأمل (الأوروبية-أرشيف)

وكان تنظيم الدولة نشر الثلاثاء الماضي شريطا مصورا يظهر فيه مسلح ملثم وهو يقطع رأس الصحفي فولي الذي خُطف في سوريا نهاية 2012، وتضمن الشريط تهديد التنظيم بقتل رهينة أميركي آخر إذا استمرت الغارات الأميركية ضده في شمالي العراق.

نقل المعاناة
وقالت ديان فولي إن "جيمس كان يدافع عن المحبة والأمل"، وأضافت أنه "ذهب إلى سوريا ليشهد على معاناة (السوريين) حتى يعرف العالم بما يجري ويقوم بمسعى للتخفيف من آلامهم".

ويعتزم والدا فولي إنشاء جمعية خيرية لحماية الصحفيين المستقلين في مناطق النزاعات، كما أن جامعة "ماركيت" التي تخرج منها فولي ستمنح منح دراسة باسم الصحفي المقتول.

كما أبرز الوالدان أن ابنهما -الذي كان يعمل لحساب وكالة الصحافة الفرنسية وموقع "غلوبال بوست" الإلكتروني الإخباري- جمع مبالغ سمحت بتمويل سيارة إسعاف للمدنيين السوريين ولعائلة أنتون هامرل وهو صحفي جنوب أفريقي قتل في ليبيا.

يشار إلى أن دولا غربية وعربية نددت بإعدام تنظيم الدولة الإسلامية جيمس فولي، واعتبرت أن إعدامه تصرف وحشي وعمل إجرامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة