قتلى لقوات حفتر وغارات جوية غرب بنغازي   
الثلاثاء 29/10/1437 هـ - الموافق 2/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)

قتل سبعة وأصيب 11 آخرون من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر باشتباكات مع عناصر مجلس شورى ثوار بنغازي بمنطقة القوارشة (غرب المدينة الليبية)، بينما قصفت طائرات مسيرة مواقع للمجلس، ودمرت مساكن شمال غرب المدينة.

وقالت مصادر طبية للجزيرة إن سبعة قتلوا وأصيب 11 من قوات حفتر ببنغازي، حالة بعضهم خطرة، وأضافت المصادر نفسها أن من بين القتلى قائدا ميدانيا بارزا من قوات حفتر يدعى أكرم المسماري، الذي لقي مصرعه إثر انفجار لغم أرضي أثناء المواجهات.

وكانت قوات حفتر فقدت قياديا آخر هو قائد سرية الهندسة العسكرية العقيد مصطفى المصدور في انفجار لغم أرضي الأسبوع الماضي بمنطقة القوارشة.

وذكرت مصادر بمجلس شورى الثوار أن طائرة مُسيرة شنت أكثر من عشر غارات على مواقع لقوات المجلس بالتزامن مع الاشتباكات.

مبنى سكني دمرته غارات بطائرات مسيرة على منطقة قنفودة شمال غرب بنغازي (الجزيرة)

تدمير مساكن
ونشر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورا -تأكدت الجزيرة من صحتها- لمبان سكنية مدمرة في منطقة قنفودة (شمال غرب بنغازي) نتيجة قصف الطائرات المسيرة، وأفادت مصادر للجزيرة بأن قصف هذه المباني تزامن مع وجود عائلات عالقة داخلها، إذ تقع هذه المباني داخل نطاق سيطرة مجلس شورى الثوار.

وكانت طائرات أجنبية -لم يكشف عن هويتها- شنت غارات سابقة نهاية الشهر الماضي على مواقع لمقاتلي المجلس في منطقة قنفودة، كما قصفت المنطقة نفسها التي تقطن فيها عشرات العائلات الليبية والعربية والأفريقية بالمدفعية.

ورغم أنه لم يكشف عن هوية الطائرات الأجنبية التي تقصف ببنغازي، فإن مقتل ثلاثة عسكريين فرنسيين كانوا على متن مروحية تابعة لقوات حفتر قرب بنغازي في يوليو/تموز الماضي كشف عن طبيعة الدعم الأجنبي لقوات حفتر، وذلك في وقت تحظى فيه حكومة الوفاق الوطني بتأييد غربي ودولي معلن، كما تخوض قواتها قتالا مع قوات اللواء المتقاعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة