حماس: خطاب أوباما فارغ المضمون   
الخميس 16/6/1432 هـ - الموافق 19/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)

أوباما عارض خططا فلسطينية للاعتراف بالدولة الفلسطينية (رويترز)

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما "فارغ المضمون"، ودعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قيادة منظمة التحرير إلى اجتماع طارئ لمناقشة ما وصف "بدعم" جهود أوباما.

ووصفت حركة حماس خطاب أوباما بأنه "فارغ المضمون", ودعت السلطة الفلسطينية إلى رفضه.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري للجزيرة إن شعوب المنطقة ليست بحاجة إلى دروس أوباما حول الديمقراطية، "وهو الأولى بهذه الدروس في ظل دعمه المطلق للجرائم الإسرائيلية وإعلانه في الخطاب رفضه مجرد التنديد بالاحتلال الإسرائيلي".

أبو زهري: شعوب المنطقة ليستبحاجة
إلى دروس أوباما (الجزيرة-أرشيف)
وأكد زهري رفض حماس انتقاد أوباما للمصالحة الفلسطينية، معتبرة ذلك تدخلاً في الشأن الفلسطيني الداخلي، وشدد على أنها لن تعترف بالاحتلال الإسرائيلي بأي حال من الأحوال.

بدوره, اعتبر عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق أن خطاب أوباما يؤكد استمرار الانحياز الأميركي إلى الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية.

موقف السلطة الفلسطينية
من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الرئيس محمود عباس قرر عقد اجتماع طارئ لمناقشة كيفية دعم جهود الرئيس الأميركي في دفع عملية السلام بالشرق الأوسط, والتشاور مع الأشقاء العرب.

وذكر عريقات أن السلطة الفلسطينية ملتزمة بكافة المبادرات والاتفاقات الدولية بما في ذلك المبادرة العربية وخريطة الطريق، وتعرب عن أملها في أن تحترم إسرائيل بالمقابل الالتزامات ذاتها.

وقال عريقات في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة في رام الله مساء الخميس إن الرئيس عباس يؤكد تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها الرئيس أوباما من أجل استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى حل نهائي لكافة قضايا الوضع النهائي وبسقف زمني محدد.

يشار إلى أن أوباما عبر عن معارضته لخطط فلسطينية للسعي للاعتراف بدولة مستقلة بالأمم المتحدة في وقت لاحق العام الحالي، وقال إن "الجهود الرامية إلى تقويض السياسة الإسرائيلية لن تنجح".

عباس سيتشاور مع القادة العرب
(رويترز-أرشيف)
وقال أوباما في خطابه إن إدارته "عملت على مدار عامين مع المجتمع الدولي لإنهاء هذا النزاع، مع الاستفادة من خطط ومحاولات سابقة، لكن المستوطنات الإسرائيلية استمرت، كما ابتعد الفلسطينيون عن المفاوضات، وظل الجمود في عملية السلام قائما".

كما اعتبر أن مسعى الفلسطينيين لنزع الشرعية عن إسرائيل أمام الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم لن يحقق دولة فلسطينية مستقلة، مشددا على أن  "الفلسطينيين لن يحققوا استقلالهم بإنكار حق إسرائيل في الوجود".

واستطرد قائلا إن "التقنية ستجعل من الصعب على إسرائيل الدفاع عن نفسها،  كما أن التغيرات في المنطقة ستصعب من المسألة، ومن ثم فإن حلم دولة  يهودية ديمقراطية لإسرائيل لن يتحقق عبر الاحتلال".

وأضاف "إننا نعتقد بأن الحدود الدائمة ينبغي أن تكون استنادا إلى حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي بين الجانبين", مشددا على ضرورة أن "يكون  للفلسطينيين الحق بحكم أنفسهم مع ضمان أمن إسرائيل". وأكد على التزام الولايات المتحدة القوي بأمن إسرائيل وبتصديها لانتقاد إسرائيل في المحافل الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة