مقتل 11جزائريا بينهم مطربة في مذابح جديدة   
الأحد 1421/9/28 هـ - الموافق 24/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة ضد مذبحة سابقة للمسلحين
أوردت صحف الجزائر أن 11 شخصا قتلوا في اليومين الماضيين في آخر موجة عنف تشهدها البلاد. وأوضحت الصحف أن من بين القتلى مغنية شابة ذبحت في ملهى ليلي بالقرب من عنابة شرقي الجزائر.

وأضافت الصحف أن جنودا قتلوا سبعة مسلحين في إحدى المواجهات في قرية العطاف بولاية شلف غربي الجزائر العاصمة. وذكرت أن جنديا قتل وأصيب خمسة في المواجهة. كما قتل مدنيان وأصيب ثالث في هجوم نفذه مسلحون الجمعة على منطقة ولد عايش بولاية البليدة جنوبي العاصمة.

ذبح مطربة
وفي عنابة الواقعة على بعد 600 كلم شرقي الجزائر العاصمة اقتحم مسلحون متنكرون في زي الشرطة الرسمي ملهى وذبحوا مغنية بالسيف وخطفوا ستة أشخاص آخرين.

وأصيب 13 شخصا من رواد الملهى بجروح في حين تعرض بعضهم للضرب وقفز آخرون من نوافذ الملهى هربا من المهاجمين. وقد قتل العديد من المغنين بأيدي الجماعات المسلحة.

إجراءات أمنية شرقي الجزائر
تعتيم رسمي
 وأعلن الهجوم على الملهى مصدر رسمي في بيان اكتفى بالإشارة فيه إلى اغتيال شخص في "عملية جبانة" وإصابة اثنين بجروح بأيدي "جماعة إسلامية" في أحد المقاهي. وهذا هو البيان الأول الذي يصدر رسميا منذ أشهر عدة بشأن الوضع الأمني في الجزائر, إذ توقفت الأجهزة الأمنية عن الإعلان عن الاعتداءات والمجازر التي ترتكبها الجماعات المعادية لسياسة الوئام المدني التي أعلنها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وتخشى الصحف الخاصة التي تنشر دوريا تقارير عن أعمال العنف التي ترتكبها تلك الجماعات إعادة فرض الرقابة المسبقة على المعلومات الأمنية التي ستحتاج لموافقة السلطات قبل نشرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة