صلاة موحدة للسنة والشيعة بالكويت   
الجمعة 1436/9/16 هـ - الموافق 3/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

شارك أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في صلاة الجمعة "الموحدة" التي جمعت اليوم آلاف المصلين من السنة والشيعة بمسجد الدولة الكبير، بينما شددت السلطات الكويتية إجراءاتها الأمنية حول المساجد الشيعية عند صلاة الجمعة، وذلك بعد أسبوع من تفجير بمسجد شيعي خلّف 26 قتيلا.

وأدى آلاف من المصلين السنة والشيعة صلاة جمعة "موحدة" في مسجد الدولة الكبير بالعاصمة، وذلك بحضور أمير البلاد وولي العهد ورئيس البرلمان والعديد من الوزراء والنواب. وهي المرة الأولى التي يؤدي فيها أمير الكويت صلاة الجمعة بالمسجد الكبير.

وأحاطت العربات المدرعة وعناصر القوات الخاصة بالمسجد الكبير أثناء الصلاة، كما جرى تفتيش المصلين بشكل دقيق قبل السماح لهم بدخول المسجد.

ودعا خطيب المسجد الشيخ وليد العلي أثناء خطبة الجمعة إلى الوحدة الوطنية، كما شدد على ضرورة الابتعاد عن التطرف، معتبرا أن التطرف هو الذي أدى إلى تفجير الجمعة الماضية.

وعقب صلاة الجمعة، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد المصلين الشيعة قوله إن الرسالة التي يريدون توصيلها هي أن الكويت موحدة ولن ينجح شيء في تفريق شعبها، مضيفا أن "ردود الفعل الإيجابية جدا من إخواننا السنة بعد التفجير أرضتنا للغاية".

كما نقلت الوكالة عن رجل الدين الشيعي عبد الله النجدة قوله "هذا دليل على أن السنة والشيعة هم سواء، وأن الإرهابيين لن ينجحوا في تفريق البلاد".

وفي هذه الأثناء، أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى المساجد الشيعية في مدينة الكويت أمام حركة المرور، بينما أحيطت تلك المساجد بحراسة مشددة من رجال الأمن والمتطوعين.

وكان وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح قد أعلن الثلاثاء في جلسة لمجلس الأمة (البرلمان)، ضبط عناصر "الخلية الإرهابية" التي تقف وراء الهجوم على مسجد الإمام الصادق الجمعة الماضية، دون أن يكشف عن عدد أفرادها، معتبرا أن بلاده في "حالة حرب".

وشهد مسجد الإمام الصادق الشيعي أثناء صلاة الجمعة الأسبوع الفائت هجوما فجّر فيه شخص سعودي نفسه، مما أدى إلى مقتل 26 شخصا وإصابة 227 آخرين، في عملية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة