هولاند يؤكد لنتنياهو "حزمه" تجاه إيران   
السبت 7/12/1434 هـ - الموافق 12/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)
هولاند (يمين) قال لنتنياهو إنه سينتظر ترجمة الرئيس روحاني وعوده بنهج سياسات معتدلة لأفعال (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده ستظل حازمة تجاه إيران بشأن برنامجها النووي، وذلك عقب تحذير المسؤول الإسرائيلي لباريس مما سماه "الانخداع بالوعود الإيرانية" إذ تتهم الدول الغربية إيران بالسعي لتصنيع أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

وأضاف هولاند خلال اتصال هاتفي بنتنياهو أن باريس ستنتظر لترى إذا ما كانت السياسات المعتدلة للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني ستتحول إلى أفعال، وذكر دبلوماسي إسرائيلي أن نتنياهو ناقش مع هولاند الملف النووي الإيراني والاجتماع المقرر يومي 15 و16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في جنيف لمجموعة 5+1، وكان آخر اجتماع لإيران مع المجموعة قد جرى في أبريل/نيسان الماضي وكان مصيره الفشل.

وذكرت صحيفة هآرتز الإسرائيلية أن وفدين دبلوماسيين فرنسيا وبريطانيا يضمان المفاوضين الرئيسين في كلا البلدين حول الملف النووي الايراني زارا إسرائيل الأربعاء الماضي لإطلاع المسؤولين فيها على تطورات الملف النووي الإيراني.

دبلوماسيون فرنسيون وبريطانيون أبلغوا تل أبيب أن مجموعة 5+1 ستعرض على طهران تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل تقديم إيران تنازلات

وأبلغ الدبلوماسيون الفرنسيون والبريطانيون تل أبيب أن مجموعة 5+1 ستعرض على طهران تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل تقديم إيران تنازلات، وهو مقترح ترفضه تل أبيب التي تشترط تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل قبل أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران.

مباحثات جنيف
من جانب آخر، قالت الصحف الإيرانية الجمعة إن طهران ترغب في أن ترسل القوى الست الكبرى التي تفاوضها على برنامجها النووي وزراء خارجيتها إلى المباحثات الجوهرية في جنيف الأسبوع المقبل، ومن المقرر أن يرأس وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فريق التفاوض الإيراني في الجولة الجديدة.

ووفق ما نقلته وكالة إيرنا الرسمية عن مصدر في فريق المفاوضين الإيرانيين فإن ظريف "لن يشارك إلا في الجلسة الافتتاحية، وستتم باقي المفاوضات بين دبلوماسيين أدنى مستوى إذا لم تتمثل الدول الست بوزراء خارجيتها".

ومن المقرر أن يناقش اجتماع مجموعة 5+1 -التي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا- جملة قضايا تتصل بالملف النووي الإيراني وأبرزها تخفيض نسبة تخضيب اليورانيوم والسماح بزيارة مفاجئة للمفتشين الدوليين للمنشآت النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات على إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة