ندوة بلوغرز فسحة معلوماتية توسطت منتدى الجزيرة   
الخميس 1427/1/3 هـ - الموافق 2/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:23 (مكة المكرمة)، 1:23 (غرينتش)

ندوة المدونات عقدت تحت شعار صحافة المشاركة (الجزيرة)

محمد العلي- الدوحة

حظي موضوع "البلوغرز- مدونات الإنترنت" بأوسع النقاشات وأكثرها تشعبا في ثاني أيام منتدى الجزيرة الإعلامي الثاني المنعقد في الدوحة.

وبدت بعض المعلومات الواردة في سياق الندوة التي حملت عنوان "الإعلام الجديد المدونات وصحافة المشاركة" نخبوية ومقصورة على المتخصصين رغم كل المعلومات التي يتداولها الإعلام منذ عامين حول الظاهرة الجديدة.

ففي باب الأرقام قالت مذيعة الأخبار في قناة الجزيرة الدولية (قيد الإنشاء) فيرونيكا بيدروزا إن نحو 6000 شخص يقيمون يوميا "مدونات لهم على الإنترنت"، وتحدث مشارك آخر عن "صحافة المواطنين" باعتبارها أمرا وسطا بين صحافة المدونات والصحافة المحترفة.

"
قالت مذيعة الأخبار في قناة الجزيرة الدولية (قيد الإنشاء) فيرونيكا بيدروزا إن نحو 6000 شخص يقيمون يوميا مدونات لهم على الإنترنت
"
وأشار أحد المشاركين إلى أن عدد أصحاب المدونات وصل إلى 23 مليونا بينهم آلاف العرب الذين يدونون باللغة الإنكليزية. مع العلم بأن صيت المدونين العرب ذاع لأول مرة في بداية الحرب الأميركية على العراق حيث اعتبروا مصدر المعلومات شبه الوحيد بعد أن حد الاحتلال الأميركي السريع من حركة الصحفيين.

وعن الشخصيات المختارة للتحدث في الندوة بدا المنظمون دقيقين في الانتقاء وكأنهم يريدون أن يكون المتحدثون ممثلين لتيارات معارضة أو موالية للبلوغرز وثالثة "بين بين".

فالمحسوبون على" الوسط" هم الخبير دانيال غيلمور وهو مؤسس مركز إعلامي يجمع بين الإنترنت وجامعة أميركية للصحافة يسانده أو يوان هو وهو صحفي محترف أسس وكالة أنباء شعبية كورية جنوبية تعتمد على مراسلين غير متفرغين.

أما أنصار البلوغرز المتحمسون فكان هيثم صباح وهو من أوائل مدوني البلوغرز العرب، في حين صنف في خانة التشدد -حسب مشارك في المنتدى- مدير تحرير صحيفة "الوسط "البحرينية الصحفي وليد نويهض، إضافة إلى مدير منتدى المحررين العالمي برتراند بيكولي.

أما مدير إنتاج "غوغل نيوز" فكان مغردا خارج السرب لحرصه على حصر مداخلاته في الجانب التقني وفي موضوع غوغل ودخولها إلى أسواق الصين.

وبدا الجدل حول حرية التعبير والمصداقية في المدونات والصحافة "التقليدية" بين ممثلي التيارات الثلاث للحظة أشبه بالجدل البيزنطي.

وشبه بيكولي في سياق مداخلته فورة المشاركة في البلوغرز بفورة الإنترنت نفسها وهو ما تنبأ بتوقفه لتأخذ المدونات مكانها الى جانب وسائل العبير الأخرى.

"
في موضوع وصول غوغل الى المتصفح الصيني قال ستول إن تنازل مؤسسته أمام الحكومة الصينية عبر موافقتها على حذف مواقع لا تريدها بكين مرده "أنها الطريقة الوحيدة كي نوفر المعلومات في الصين"
"
من جهته اعترف نويهض بأن الصحافة التقليدية تواجه مشكلة، وقال في موضع آخر إن وجود المدونات يفرض على الصحافة المطبوعة أن تسعى إلى إشراك قارئها بصورة أكبر مما هو موجود حاليا.

أما هيثم صباح فاعتبر أن "الشارع العربي شهد صحوة"، معتبرا أن "المدونات هي وسيلة إيصال الرأي مباشرة إلى الناس".

وفي موضوع وصول غوغل إلى المتصفح الصيني قال ستول إن تنازل مؤسسته أمام الحكومة الصينية عبر موافقتها على حذف مواقع لا تريدها بكين مرده "أنها الطريقة الوحيدة كي نوفر المعلومات في الصين".

وقال أيضا إن هذا الحل تم التوصل إليه بعد بحث مضن، مشيرا إلى أن غوغل خشيت ألا يفهم زبائنها في الصين أن الأمر لا يتصل بضوابط قانونية محلية بل بأنها عاجزة عن الوصول إليهم.



ــــــــــــــــــ
الجزيرة نت

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة