المبعوث الأميركي يبدأ مباحاثاته والخرطوم تنتقد عقوبات بوش   
الأحد 1427/9/23 هـ - الموافق 15/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
المبعوث الأميركي اعتبر مهمته بالخرطوم مهمة تقصي حقائق (الفرنسية)

بحث أندرو ناتسيوس مبعوث الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الخرطوم مع المسؤولين السودانيين قرار مجلس الأمن 1706 المتعلق بالنزاع في إقليم دارفور غربي البلاد.
 
واجتمع ناتسيوس مع وزير الخارجية لام أكول ومني أركو مناوي كبير مساعدي الرئيس عمر البشير ورئيس السلطة الانتقالية بدارفور, إضافة إلى ووزير شؤون مجلس الوزراء دينق ألور، وبحث معهم الأوضاع الإنسانية في الإقليم.
 
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن مدير الإدارة الأميركية بوزارة الخارجية عبد الباسط بدوي السنوسي قوله إن زيارة المبعوث الأميركي تمثل فرصة سانحة للحوار المباشر بين الخرطوم وواشنطن بدلا من الحوار عبر أجهزة الإعلام والتهديدات والقرارات.
 
من جهته قال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق إن ناتسيوس يعتبر مهمته بأنها تأتي لتقصي الحقائق وللتعرف على الأوضاع وأنه لا يحمل خطة محددة أو مبادرة.
 
قرار جائر

وأبدى الصادق أسف بلاده لتوقيع الرئيس بوش على إبقاء العقوبات المفروضة على الخرطوم خاصة الأشخاص المسؤولين عن "ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب في دارفور", واصفا ذلك القرار بالجائر.
 
ويجمد قانون دارفور للسلام والمحاسبة الذي أجازه الكونغرس الأميركي الشهر الماضي بدعم قوي من الحزبين، أصول الأشخاص الذين اعتبروا متواطئين في أعمال العنف بدارفور، ويحرمهم من دخول الولايات المتحدة.

ويشجع القانون أيضا إدارة بوش على حرمان الحكومة السودانية من إمكانية الوصول إلى عائدات النفط.
 
ويبقي المرسوم الذي وقعه بوش أمس الجمعة تجميد كل أرصدة الحكومة السودانية في الولايات المتحدة، الذي فرضه الرئيس بيل كلينتون في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 1997، بدعوى دعم السودان للإرهاب الدولي وزعزعة أمن دول الجوار.
 
ويحظر مرسوم 1997 تصدير أو إعادة تصدير منتجات وتكنولوجيا من الولايات المتحدة أو بواسطة أميركيين إلى السودان لأنها تتطلب موافقة فدرالية باستثناء تلك المستخدمة في المجالين الإنساني والطبي. ويمنع الأميركيين من منح الحكومة السودانية قروضا أو اعتمادات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة