سوريا تجدد رفضها للقرار 1559   
الاثنين 27/12/1425 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:10 (مكة المكرمة)، 20:10 (غرينتش)
الشرع عبر للمبعوث الدولي عن استياء سوريا من القرار 1559 (الفرنسية)
جددت سوريا انتقاداتها لقرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يدعوها لسحب قواتها من لبنان, واعتبرت أن القرار من شأنه إثارة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وعبر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع مساء الاثنين عن أسفه لكون بعض القرارات الدولية عاملا للتوتر بدلا من أن تكون عاملا لحفظ وتيرة السلام والأمن الدوليين, على حد قوله. 

واعتبر الشرع في ختام لقائه مع مبعوث الأمم المتحدة تيري لارسن بدمشق أن المجتمع الدولي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالأهداف والمقاصد التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة والابتعاد عما وصفه بالانتقائية في تطبيق القرارات الدولية.

وبعد اللقاء غادر لارسن -المكلف بإعداد تقرير للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1559- مقر وزارة الخارجية دون أن يدلي بأي تصريحات للصحافيين.

كما غادر لارسن العاصمة السورية دون أن يلتقي الرئيس بشار الأسد حيث كان من المقرر تسليمه رسالة من الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان حول القرار 1559.

ومن المقرر أن يواصل لارسن مباحثاته في بيروت حيث يلتقي عددا من كبار المسؤولين بالحكومة وفي مقدمتهم الرئيس إميل لحود ورئيس الوزراء عمر كرامي ورئيس البرلمان نبيه بري.

ويطالب القرار الدولي, الذي تم تبنيه في سبتمبر/أيلول 2004 بإيعاز من باريس وواشنطن, بانسحاب نحو 14 ألف جندي سوري من لبنان ووضع حد لتدخل دمشق في شؤون جارتها وتفكيك جميع المليشيات في البلاد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي قدم أنان تقريرا سلبيا حول تطبيق الحكومتين السورية واللبنانية لهذا القرار, ويتوقع أن يرفع تقريره المقبل في شهر أبريل/نيسان القادم. 

وتعتبر دمشق أن القرار 1559 يجب أن يطبق بعد القرارين 242 و338 الدوليين حول النزاع الإسرائيلي العربي واللذين ينصان على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة