واشنطن تدرج جماعة الجهاد الأوزبكية ضمن لائحة الإرهاب   
الجمعة 19/4/1426 هـ - الموافق 27/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:10 (مكة المكرمة)، 2:10 (غرينتش)
كريموف رفض إجراء تحقيق دولي حول أحداث بلاده (الفرنسية-أرشيف)
أدرجت الولايات المتحدة "جماعة الجهاد الإسلامي" الأوزبكية ضمن لائحة المنظمات الإرهابية الدولية.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر الجماعة بأنها انفصلت عن الحركة الإسلامية في أوزبكستان, متهما إياها بأنها المسؤولة عن هجمات تم تنسيقها في العاصمة طشقند ضد سفارتي واشنطن وتل أبيب وأدت إلى مقتل شخصين وجرح تسعة آخرين في يوليو/تموز الماضي.
 
وأضاف باوتشر أن الجماعة أعلنت مسؤوليتها بالفعل عن تلك الهجمات، موضحا استمرارها في استهداف الأميركيين والمصالح الأميركية في الخارج.
 
وجاء إدراج الجماعة رغم القلق الذي أبدته الولايات المتحدة من استمرار الاعتقالات في شرق أوزبكستان بعد الأحداث الدامية التي وقعت في أنديجان، مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق بهذا الشأن.

لكن الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف جدد رفضه المطالبات الدولية والأميركية بإجراء تحقيق دولي في مذبحة أنديجان بعد حصوله على دعم لموقفه من قبل روسيا والصين.
 
وقال كريموف قبيل مغادرته الصين في زيارة رسمية إن "أوزبكستان دولة مستقلة ولها الحق في أن تقدر أولا ما يحدث على أراضيها, وبعد ذلك يمكنها إشراك لجنة دولية".
يذكر أن أوزبكستان تعتبر حليفا رئيسيا لواشنطن في حربها على ما يسمى بالإرهاب، وتستخدمها الولايات المتحدة قاعدة جوية لعملياتها العسكرية في أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة