إصابة شبان فلسطينيين في "ذكرى توحيد القدس"   
الأحد 28/7/1436 هـ - الموافق 17/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)

أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين في القدس إصابات خفيفة ومتوسطة في مواجهات مع رجال الشرطة الإسرائيلية بباب العمود، وذلك إثر وصول مسيرة لمستوطنين إسرائيليين إلى البلدة القديمة لإحياء ما يسمى "ذكرى توحيد القدس".

وقالت الشرطة إن شرطيا أصيب في رأسه إصابة طفيفة نتيجة إلقاء الشبان الفلسطينيين الحجارة، كما اعتقلت الشرطة ثلاثة فلسطينيين وأحالتهم إلى التحقيق.

وقالت مراسلة الجزيرة في القدس نجوان سمري إن هذه المواجهات سبقت المسيرة الرئيسية التي نظمها المستوطنون إلى البلدة القديمة.

وقبل وصول الوفود الكبيرة للمسيرة، كانت مجموعة من الشبان الفلسطينيين تهتف عند باب العمود حاملة الأعلام الفلسطينية، لكن الشرطة الإسرائيلية اعتدت عليهم وفرقتهم ومنعتهم من البقاء.

وامتلأت ساحة باب العمود بعشرات الآلاف من المستوطنين الذين حملوا الأعلام الإسرائيلية، وهتفوا ورقصوا احتفالا بما يسمونه توحيد القدس الغربية والشرقية، كما استفزوا المواطنين الفلسطينيين.

وذكرت مراسلة الجزيرة أن الشرطة الإسرائيلية أمنت هذه المسيرة من مركز القدس الغربية حتى البلدة القديمة. وبدت القدس القديمة ثكنة عسكرية حيث تواجد بها 3500 شرطي.

وكانت الشرطة قد أغلقت شوارع عدة وطرقا رئيسية في القدس لتأمين المسيرة، كما طلبت من أصحاب المحال التجارية إغلاق محلاتهم داخل البلدة القديمة لتسهيل مرور المسيرة.

وقبل أسبوع، سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية للمستوطنين بالدخول من باب العمود إلى الأحياء الإسلامية والعربية، والعبور بأزقة البلدة القديمة مرورا بطريق الواد، وهي الطريق المؤدية إلى المسجد الأقصى، حتى يصلوا إلى حائط البراق.

يذكر أن إسرائيل وحدت القدس الشرقية والغربية قبل 48 عاما تحت سلطة الاحتلال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة