تحضيرات لضم روسيا لمناقصة إنشاء مفاعل مصري   
الخميس 1429/3/14 هـ - الموافق 20/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)

الوزير رشيد محمد رشيد (يمين) -قال إن المناقصة ستقام على أسس تنافسية(رويترز-أرشيف)
ذكر مصدر رسمي في القاهرة أن مصر وروسيا أعدتا مسودة اتفاق سيوقع الأسبوع المقبل يؤهل الأخيرة للمشاركة في مناقصة عالمية لإقامة مفاعلات نووية في مصر.

وأوضح وزير الصناعة والطاقة المصري رشيد محمد رشيد أن الاتفاق مكرس لاستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية وأنه يتناول الشق التقني من العملية، مضيفا أنه سيكون جاهزا للتوقيع في الأسبوع المقبل.

تصريحات الوزير المصري في القاهرة جاءت خلال اتصال هاتفي عقب لقائه نظيره الروسي فيكتور كريستينكو الذي يزور القاهرة لمدة يومين بهدف التمهيد لزيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى موسكو نهاية الأسبوع المقبل.

وقال رشيد إن الاتفاق سيوقع على الأرجح أثناء وجود الرئيس مبارك في موسكو.

يشار إلى أن سعي مصر لإنشاء عدد من المفاعلات النووية يؤشر إلى رغبتها في إحياء برنامجها لاستخدام الطاقة النووية لأغراض سليمة الذي كان قد توقف بعد كارثة تشيرنوبل عام 1986.

ورجح المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن يتم بناء مفاعل بقوة ألف ميغاوات في منطقة الضبعة على الساحل الشمالي لمصر خلال فترة تتراوح بين ثماني وعشر سنوات إذا توافرت الاستثمارات الأجنبية.

وقال رشيد إن المناقصة الخاصة بالمشروع التي تجهز خلال العام الجاري لن تعطي أي أفضليات لأي من الشركاء المحتملين وبينهم الصين وكزاخستان.

وأشار إلى أن مصر أوضحت بجلاء أن المناقصة ستكون مفتوحة على قاعدة تنافسية، مضيفا أن بلاده راغبة بأن تنجز ذلك خلال العام الجاري كي تبدأ عمليات الإنشاء.

يشار الى أن روسيا تعتبر واحدة من أقطاب الطاقة النووية على مستوى العالم وهي ناشطة في مجال إقامة المفاعلات وتزويدها بالوقود النووي وبضمنها مفاعل بوشهر الإيراني المثير للجدل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة