توجيهات بفحص المسافرين لمواجهة إيبولا   
الاثنين 1435/10/23 هـ - الموافق 18/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:38 (مكة المكرمة)، 19:38 (غرينتش)

أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم توجيهات لمختلف الدول سعيا للسيطرة على انتشار مرض إيبولا، في حين أعلنت السلطات في ليبيريا أنها تبحث عن مصابين هاربين من مركز عزل صحي.

وقالت المنظمة اليوم إن السلطات بالدول التي ظهر فيها إيبولا ينبغي أن تفحص جميع المسافرين المغادرين من المطارات الدولية والموانئ والمعابر الحدودية ومنع أي شخص عليه علامات الإصابة من السفر.

وكررت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان لها تأكيدها أن احتمالات الإصابة بإيبولا على متن الطائرات ضئيلة، وأنه لا توجد حاجة لفرض قيود أوسع من ذلك على السفر أو التجارة.

وأضافت المنظمة أن على الدول التي لم يظهر فيها المرض أن تعزز من قدراتها على التحقق واحتواء أي حالة فور ظهورها، لكنها لم توص بأي فحص على المسافرين الواصلين إلى هذه الدول. 

هروب مصابين
وفي العاصمة الليبيرية منروفيا، تقوم السلطات بالبحث الحثيث عن 17 مصابا بالمرض هربوا من أحد "مراكز العزل الصحي للمصابين" بعد هجوم على المركز، الأمر الذي أثار مخاوف من نشرهم الوباء القاتل على نطاق واسع.

وقال وزير الإعلام الليبيري لويس براون إن السلطات لم تعثر على المرضى الهاربين بعد، وإن من نهبوا المركز أخذوا الأسرة والفرش المتسخة بالسوائل الصادرة من المرضى.

وكان شبان ليبيريون مسلحين بمعدات حديدية وسكاكين هاجموا السبت الماضي مركز العزل الذي أقيم بمدرسة ثانوية وهم يهتفون "ليس هناك إيبولا"، مرددين الشائعات التي انتشرت في البلاد بأن وباء إيبولا اصطنعه الغرب لإخضاع الشعوب الأفريقية، ثم قاموا بنهب محتويات المركز.

وتفكر السلطات الليبيرية حاليا بإغلاق كامل المنطقة التي يقطنها حوالي 75 ألف نسمة، رغم أن بعض التقارير تشير إلى هروب المصابين إلى خارج المنطقة.

وقال براون إن كل من هاجم المركز من الشباب يُحتمل أن يكون قد أُصيب، وإن عزل المنطقة بكاملها قد يكون أحد الحلول. وحذر الوزير من أن ليبيريا تواجه صعوبات في السيطرة على انتشار المرض.

يُشار إلى أن عدد وفيات إيبولا وصل إلى 1145 شخصا بغرب أفريقيا منذ بداية العام الجاري، وليس هناك علاج معروف لهذا المرض، ويمكن انتشاره عبر سوائل الجسم بما فيها الدم والعرق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة