واشنطن تبحث خيارات أخرى إزاء كوريا الشمالية   
الاثنين 1426/2/11 هـ - الموافق 21/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:28 (مكة المكرمة)، 15:28 (غرينتش)

كوندوليزا رايس (الفرنسية)
أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها وبقية حلفائها الآسيويين لاتخاذ خيارات إضافية مع كوريا الشمالية ما لم تعد الأخيرة إلى طاولة المفاوضات من أجل الوصول إلى حل لبرنامجها النووي.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم في الصين إن بلادها تفكر في خيارات أخرى إذا رفضت حكومة الرئيس كيم جونغ-إيل التفاوض، "وأن الجميع يعلم أن هناك خيارات أخرى في النظام الدولي". ويتوقع أن تكون تلك الخيارات فرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وأكدت الوزيرة الأميركية أن الكوريين الشماليين سيواجهون مشكلة ليس فقط مع الولايات المتحدة بل كذلك مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا وربما مع بقية دول العالم إذا استمروا على نهجهم.

واعتبرت رايس أن استئناف المحادثات يعتمد على كوريا الشمالية في إجراء "مناقشات بناءة " في إشارة إلى المحادثات السداسية الهادفة إلى حل المشكلة التي يثيرها البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وإضافة إلى الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تشارك في المباحثات كل من روسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان. وقد توقفت آخر جولة من تلك المباحثات منذ يونيو/حزيران الماضي.

وبوجه الإصرار الكوري الشمالي على الحصول على برنامج نووي لتوليد الطاقة, أعربت رايس عن استعداد واشنطن للتفكير في حاجات بيونغ يانغ إلا أنها أكدت أيضا أن أي تقدم في ذلك الاتجاه لن يحدث إلا في منبر متعدد الأطراف. وقالت إن على كوريا الشمالية أن تفهم أن المحادثات السداسية هي الوسيلة الوحيدة لمعالجة احتياجاتها.

وكانت محادثات رايس مع نظيرها الصيني لي زاوشينغ تركزت على كوريا الشمالية حيث حذرت من أن الأزمة بهذا الشأن لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. وقد استضافت الصين ثلاث جولات من تلك المحادثات إلا أن واشنطن اتهمت بكين بعدم بذل ما يكفي من الجهود لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المحادثات.

ويرى مراقبون أن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها رايس عما وراء فشل المباحثات السداسية. كما أن إعلانها هذا يخالف الغاية المعلنة من جولتها الآسيوية والتي تركزت حول إيجاد إستراتيجية مشتركة لاستئناف المفاوضات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة