اليمن لا يستبعد عملا إرهابيا في انفجار الناقلة الفرنسية   
الخميس 4/8/1423 هـ - الموافق 10/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عضوا فريق التحقيق الفرنسي (يسار) يتحدثان إلى مدير الشركة الفرنسية المالكة للناقلة (يمين) قبل اجتماعهما مع المسؤولين اليمنيين في المكلا
أعلن وزير النقل والشؤون البحرية اليمني سعيد اليافعي أن صنعاء لا تستبعد أن يكون انفجار ناقلة النفط الفرنسية قرب سواحل محافظة حضرموت نتيجة عمل إرهابي.

وأضاف الوزير اليمني "لا نستبعد شيئا لكننا لا نريد أن نأخذ قرارا متسرعا قبل انتهاء التحقيقات".

وأصر اليمن من قبل على أن حريقا تسبب في الانفجار الذي وقع يوم الأحد الماضي في خليج عدن وليس هجوما مشابها للهجوم الذي تعرضت له المدمرة الأميركية كول في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 في عدن وأدى إلى مقتل 17 بحارا أميركيا.

لكن شركة يوروناف المالكة للناقلة ليمبورغ وطاقم الملاحين قالوا إن "إرهابيين" ربما هاجموا الناقلة بقارب مليء بالمتفجرات فيما كانت تستعد للرسو في ميناء الضبه قرب مكلا على مسافة 800 كلم من صنعاء.

الفجوة التي خلفها الانفجار بجسم الناقلة

في هذه الأثناء، بدأ محققون يمنيون وخبراء فنيون فرنسيون التحقيق في أسباب الحادث. وأعلن أحد أفراد الفريق اليمني اليوم أن المحققين الفرنسيين واليمنيين والأميركيين المكلفين بتحديد أسباب الانفجار على ناقلة النفط الفرنسية العملاقة "ليمبورغ" سيرفعون نتائج تحقيقاتهم بصورة تدريجية.

وقال خبير فرنسي من المحققين إن الفريق يتوقع أن تكتمل لديه يوم الجمعة 90% من صورة ما حدث. وأضاف أن تقريرا نهائيا في هذا الشأن سيصدر عن الخارجية الفرنسية لكنه لم يحدد موعدا.

وقالت مؤسسة لويدز لخدمات النقل البحري إن صورا للفجوة التي أحدثها الانفجار تدعم الرأي القائل إن الناقلة تعرضت لهجوم. وكشف تقرير من لويدز أن صورا للفجوة ذات الشكل البيضاوي البالغ اتساعها نحو ثمانية أمتار تظهر حوافها منثنية إلى الداخل مما يشير إلى أن الانفجار كان من الخارج.

وكانت البحرية الأميركية قد حذرت الشهر الماضي من هجمات محتملة لتنظيم القاعدة على ناقلات النفط في الخليج والبحر الأحمر والتي تنقل نحو 15 مليون برميل يوميا أي ما يمثل نحو ثلث تجارة النفط العالمية. وصادف يوم الأحد الماضي ذكرى بداية الحملة العسكرية الأميركية في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة