مقتل أربعة عراقيين في قصف صاروخي لوزارة النفط   
الثلاثاء 1425/8/27 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:49 (مكة المكرمة)، 22:49 (غرينتش)

قصف صاروخي يستهدف وزارة النفط العراقية (رويترز)


قتل أربعة عراقيين وأصيب آخران في انفجار وقع قرب مقر وزارة النفط بالعاصمة العراقية ببغداد حسب مصادر رسمية وطبية.
 
وقال مصدر طبي في مستشفى الكندي إن أربع جثث وجريحين وصلوا إلى المستشفى بينهم امرأة من قوة حماية المنشآت. وأوضح ناطق عسكري إن الانفجار تسبب في تدمير ثماني سيارات.
 
وجاء في بيان للجيش الأميركي أن أحد جنوده أصيب جراء الانفجار الذي وقع أثناء مرور دورية عسكرية أميركية.
 
وقال الصحفي عبد الله قمبر في اتصال مع الجزيرة من بغداد إن الانفجار كان هائلا ومرعبا وقد وقع في منطقة قريبة من مركز تطوع تابع للشرطة.
 

إصابة جندي أميركي في انفجار سيارة مفخخة (رويترز-أرشيف)

في تلك الأثناء قتل عراقيان أثناء محاولتهما زرع قنبلة على طريق رئيسي يؤدي إلى بعقوبة شمال شرق بغداد. 

 وكان متحدث عسكري أعلن مقتل ثلاثة مدنيين عراقيين وجرح ثلاثة بينهم جندي من القوات المتعددة الجنسيات, في إطلاق هجوم بالقذائف على المنطقة الخضراء وسط بغداد. كما قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في اشتباكين منفصلين مع القوات الأميركية بمدينة الرمادي.

زيارة مفاجئة
ويأتي الانفجار بعد ساعات من وصول وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى قاعدة أميركية تابعة لمشاة البحرية في الصحراء الغربية بالعراق، في زيارة لم يعلن عنها من قبل.

وصرح رمسفيلد قبيل ذلك بأن بلاده تسعى لموافقة عدد من الدول على إرسال قوات إلى العراق لدعم مهمة الأمم المتحدة. وأضاف أن نحو 40 ألف جندي عراقي سينضمون إلى القوات العراقية بحلول موعد الانتخابات.

دونالد رمسفيلد
وتأتي زيارة رمسفيلد غير المعلنة في وقت تشن فيه القوات الأميركية والحكومة العراقية المؤقتة حملة للسيطرة على المعاقل السنية قبل الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال لورانس دي ريتا الناطق باسم رمسفيلد إن الزيارة تشكل "فرصة للوقوف على الوضع من الجنرال جورج كايسي ومن قادة آخرين وكيف يرون تطور القوى لأمنية والترتيبات المتخذة قبل الانتخابات".

جيش المهدي
من جهة أخرى أكد مسؤولون في مكتب الشهيد الصدر التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية المؤقتة يقضى بنزع أسلحة عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق يتضمن نزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والإفراج عن المعتقلين ووقف العمليات العسكرية.

وقال الشيخ عبد الزهراء السويعدي من مكتب الشهيد الصدر إن عناصر جيش المهدي قرروا وقف جميع عملياتهم اعتبارا من أمس السبت ضد القوات العراقية والأميركية إثر الاتفاق الذي يشمل أيضا عدم ملاحقة أو توقيف عناصر من التيار الصدري.

وكان كريم البخاتي المفاوض الوسيط بين الحكومة العراقية وجيش المهدي في مدينة الصدر قد أعلن عن تسليم الأسلحة مقابل مبالغ مالية، لكن الناطق باسم مكتب الصدر عبد الهادي الدراجي نفى في مقابلة مع الجزيرة الأنباء التي نسبت إليه بشأن حصول جيش المهدي على مبالغ نقدية مقابل تسليم أسلحته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة