أبرز تطورات السبت الأسود في غزة   
الأحد 1429/12/30 هـ - الموافق 28/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)
 
إسرائيل حولت غزة إلى أرض محروقة (رويترز)

بدأت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ظهر السبت وتصاعدت وتيرتها تدريجيا كما اتسع نطاقها بمرور الساعات مستهدفة معظم المقار الأمنية للحكومة الفلسطينية المقالة. وبحلول مساء اليوم ذاته خلف القصف الإسرائيلي الشامل مئات الشهداء والجرحى بين عسكريين ومدنيين وحوّل غزة إلى أرض محروقة. وفي ما يلي أبرز تطورات السبت الأسود:
 
-طائرات "أف 16" ومروحيات الأباتشي الإسرائيلية تشن موجة غارات بالتزامن تقريبا مع آذان ظهر السبت وبالتزامن أيضا مع خروج تلاميذ المدارس والموظفين، مستهدفة مقار الشرطة وأجهزة أمنية أخرى تابعة للحكومة المقالة في أغلب مدن وبلدات القطاع.
 
-الطائرات المغيرة تطلق ما لا يقل عن 60 صاروخا في الموجة الأولى من الغارات التي طالت مواقع مدنية بالإضافة إلى المقار الأمنية. وقد قدر الخبير الفلسطيني واصف عريقات عدد الطائرات التي شاركت بالقصف بنحو 150 طائرة بين مقاتلات ومروحيات هجومية.
 
-حصيلة أولية فورية تشير إلى استشهاد بضع عشرات, وفي غضون ساعات قليلة يتضاعف العدد ثلاث مرات وفقا لحصيلة ضحايا أعلنتها المصادر الطبية.
 
-وسائل الإعلام العربية والعالمية تبث أولى الصور المروعة للمجزرة. وأظهرت أولى اللقطات جثت عدد كبير من الشهداء من أفراد الشرطة الفلسطينية في مجمع أمني بمدينة غزة كان يشهد حفل تخرج حين استهدفته الصواريخ الإسرائيلية.
 
-والحكومة المقالة تعلن أن القائد العام للشرطة الفلسطينية في قطاع غزة اللواء توفيق جبر والمدير العام لجهاز الأمن والحماية بوزارة الداخلية المقدم إسماعيل الجعبري من بين الشهداء.
 
-الحكومة المقالة تؤكد أن معظم المقار الأمنية دمرت بفعل القصف الجوي الإسرائيلي. وقد تعرض بعض هذه المواقع للقصف أكثر من مرة.
 
-قيادات الشرطة التابعة للحكومة المقالة توجه نداء لإخلاء كل المواقع الأمنية تحسبا من أن يقصفها الطيران الحربي الإسرائيلي الذي توزعت غاراته على المواقع الأمنية من رفح جنوبا إلى بيت حانون شمالا.
 
-إسرائيل تقول إن موجة الغارات الأولى على القطاع ليست سوى بداية لمعركة تم الإعداد لها جيدا, وتقول إن طائراتها قصفت في الساعات الأولى ما بين 30 و40 هدفا.
 
-إسرائيل تعلن استنفار قواتها بما فيها قوات الإنقاذ وكذلك نجمة داود (التي توازي الصليب الأحمر) في منطقة الجنوب الواقعة على مشارف قطاع غزة.
 
-في الوقت نفسه أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مساحة 20 كلم حول القطاع منطقة ذات طبيعة خاصة، أي أقل بدرجة واحدة من حالة الحرب, في حين أعلن أحد مساعديه أن إسرائيل مستعدة لتصعيد عملياتها العسكرية بغزة.
 
-حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تدعو جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى الرد بكافة الأشكال على الغارات الإسرائيلية على القطاع.
 
-حصيلة ضحايا الغارات التي اتسع نطاقها بحلول مساء السبت ترتفع إلى ما لا يقل عن 200 شهيد بينهم عديد من المدنيين وخاصة النساء والأطفال.
 
-كتائب عز الدين القسام وفصائل أخرى تقصف مستوطنات متاخمة لغزة بالصواريخ, ومصادر إسرائيلية تعلن مصرع مستوطنة وإصابة خمسة في انفجار صاروخ بمستوطنة نتيفوت.
 
-جيش الاحتلال يقول إنه لا يستبعد شن هجوم بري على غزة, ومصادر إسرائيلية تقول إن العدوان يأخذ شكل الكرة المتدحرجة.
 
-إيهود باراك يصرح بأن الهجمات الإسرائيلية سوف تتعمق وتتوزع حسب الضرورة.
 
-رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يتوعد باستمرار العمليات العسكرية ضد القطاع حتى الانتهاء من القضاء على من وصفها بالتنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى حركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة, قائلا إن حكومته أبلغت دولا مركزية بالعالم بقرار الهجوم، ورفض دعوات دولية لإنهاء الغارات على القطاع.
 
-الحكومة المقالة تؤكد أنها لن ترفع الراية البيضاء ولن تتنازل عن "حقوق" الشعب الفلسطيني مهما بلغت قسوة الاعتداءات الإسرائيلية".
 
-الغارات الإسرائيلية تستمر بلا انقطاع تقريبا خلال الليلة الفاصلة بين السبت والأحد وتوقع العديد من الشهداء والجرحى.
 
-استهدفت إحدى الغارات الليلية مسجدا ملاصقا لمستشفى الشفاء بغزة مخلفة عدة إصابات.
 
-في حدود منتصف ليل السبت, حصيلة الشهداء تفوق 220 بالإضافة إلى مئات الجرحى والغارات تستمر، في حين تلقى المستشفيات، التي تعاني من نقص الأجهزة الطبية والكهرباء، صعوبات جمة في استقبال المزيد من ضحايا الغارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة