إدانة جندي أميركي بالعراق بالخطف وتبرئته من القتل   
الخميس 1428/7/5 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:05 (مكة المكرمة)، 4:05 (غرينتش)
جنود البحرية الأميركية ارتكبوا العديد من الانتهاكات في العراق (الفرنسية-أرشيف)
أدانت محكمة عسكرية أميركية أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) بتهمة الخطف في قضية مقتل مواطن عراقي في أبريل/نيسان من العام الماضي.

ورغم حكم الإدانة فإن المحكمة برأت ترنت توماس (25 عاما) من تهمة القتل العمد والحنث باليمين والسرقة في مقتل المواطن العراقي هاشم إبراهيم عواد (52 عاما) بعد خطفه من منزله بالحميدية.

وفي جلسات سابقة أقر الجندي توماس بأنه مذنب في قضية قتل عواد والخطف والسرقة والتآمر والإدلاء ببيانات كاذبة واقتحام منزل خاص.
 

ويواجه توماس عقوبة أقصاها السجن المؤبد. وقد احتج خلال محاكمته بأنه نفذ أوامر رئيس الفرقة.

 
ويعد توماس خامس جندي يقر بذنبه من بين ثمانية أحيلوا للمحاكمة العسكرية على خلفية قتل عواد. وكان ثلاثة من المارينز ومجند بالبحرية أقروا بذنبهم لتخفيف الاتهامات الموجهة إليهم في مقابل أن يدلوا بشهادتهم في القضية.
 
لائحة الاتهام
وكان الادعاء العسكري ذكر في لائحة الاتهام أن الجنود أخرجوا عواد من منزله عنوة ووضعوه في حفرة على جانب إحدى الطرق وقتلوه، ثم حاولوا إخفاء معالم الجريمة.
 
وأضاف الادعاء أن الجنود قاموا بوضع بندقية من طراز (إي كي 47) قرب جثته ليبدو وكأنه من عناصر الجماعات المسلحة الذين يزرعون القنابل التي تنفجر على جوانب الطرق.
 
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من المحاكمات التي تطال الجنود الأميركيون بالعراق, كان أبرزها مجزرة حديثة التي وقعت في مارس/آذار 2006 والمتمثلة في اغتصاب فتاة عراقية وقتلها مع ستة من أفراد عائلتها بعد اقتحام جنود أميركيين لمنزلهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة