استئناف المباحثات حول طولكرم وتعزيز مستوطنة بالقدس   
الاثنين 1426/2/11 هـ - الموافق 21/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:51 (مكة المكرمة)، 1:51 (غرينتش)

الأمنيون الفلسطينيون والإسرائيليون يعودون لطاولة المفاوضات لمناقشة وضع مدينة طولكرم (الفرنسية)


يعقد مسؤولون أمنيون فلسطينيون وإسرائيليون اليوم الاثنين لقاء جديدا حول نقل السيطرة الأمنية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية، وذلك بعد أن تعثرت المباحثات بين الطرفين أمس.
 
وقال رئيس الوفد الفلسطيني العميد سعيد أبو فاشة في ختام اللقاء بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي أمس "لم نتوصل إلى اتفاق ايجابي وسنستأنف محادثاتنا الاثنين".
 
وقد عقد اجتماع الأمس في مكتب الارتباط الإسرائيلي الفلسطيني قرب طولكرم لتنسيق عملية نقل السلطات في المدينة، لكن الطرفين أخفقا في التوصل لاتفاق نقل السيطرة الأمنية بالمدينة بسبب الخلافات حول السيطرة على سبعة طرق تربط المدينة بالمناطق المحيطة بها.
 
وأوضح مصدر إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يرفض التخلي عن طريقين يؤديان إلى بلدتين، يقول الإسرائيليون إن فدائيين انطلقوا منهما لتنفيذ عملية تل أبيب التفجيرية التي وقعت يوم 25 فبراير/شباط الماضي وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين.
 
وكان الفلسطينيون تسلموا السلطات الأمنية قبل أيام بمدينة أريحا، إنفاذا لتعهدات إسرائيل بسحب قواتها من خمس مدن بالضفة الغربية عشية قمة شرم الشيخ يوم 8 فبراير/شباط الماضي.


 

إسرائيل تواصل سياسة الاستيطان في الضفة الغربية (الفرنسية)

استيطان

على صعيد آخر أعلن مصدر رسمي إسرائيلي أمس أن وزير الدفاع شاؤول موفاز وافق على بناء أكثر من 3500 مسكن إضافي في مستوطنة معالي أدوميم قرب القدس الشرقية.

وحسب وزارة الدفاع فإن الهدف من هذا القرار الذي تم اعتماده قبل خمس سنوات هو ربط معالي أدوميم بالأحياء الاستيطانية الإسرائيلية في القدس الشرقية، عبر بناء 1500 وحدة سكنية في الفترة الأولى وأكثر من ألفي وحدة في مرحلة لاحقة على أرض تبلغ مساحتها 12 ألف هكتار.
 
وتقع مستوطنة معالي أدوميم في القدس الشرقية ويبلغ عدد سكانها 28 ألف نسمة، وتشكل أهم مستوطنة يهودية في الضفة الغربية.
 
في مقابل هذا التوسع حظر جيش الاحتلال على الإسرائيليين الانتقال إلى أربع مستوطنات بالضفة الغربية أسوة بما فعل مع مستوطنات غزة الـ 21، لتسهيل عملية إخلاء هذه المستوطنات في إطار خطة شارون للفصل الأحادي مع الفلسطينيين.
 
وأصدر الجنرال يائير نافيه قائد المنطقة الوسطى التي تضم الضفة الغربية المحتلة أمرا "يمنع بموجبه من الآن فصاعدا على المواطنين الإسرائيليين نقل مقر إقامتهم" إلى مستوطنات سانور وغانور وغانيم وكاديم في منطقة جنين شمال الضفة الغربية.
 
واتخذت هذه الإجراءات بعد قيام متشددين بتغيير عناوينهم في الأسابيع الأخيرة للإقامة بهذه المستوطنات الأربع أو مستوطنات قطاع غزة، بهدف عرقلة تطبيق خطة شارون لإخلائها.



 

فلسطينيون يحملون مصابا بسلاح الاحتلال أثناء تظاهرة ضد الجدار العازل (الفرنسية)

صاروخ ومواجهات
على الصعيد الميداني أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخا يدوي الصنع أطلق في وقت متأخر من مساء أمس من شمال قطاع غزة، وسقط في حقل بالقرب من مدينة سيديروت دون أن يسفر عن ضحايا.

ميدانيا أصيب أمس ثلاثة جنود إسرائيليين أحدهم بحالة خطرة إضافة إلى شرطي، في كمين نصبه مسلحون فلسطينون في مخيم  الأمعري القريب من مدينة رام الله بالضفة الغربية عندما كان الجنود الإسرائيليون يفتشون عما يقولون إنه سيارات مسروقة بالمنطقة.
 
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجنود الثلاثة والشرطي الذين أصيبوا في مخيم الأمعري "ضلوا طريقهم".
 
وفي المقابل أصيب فلسطيني بجروح خطيرة بنيران عناصر من حرس الحدود الإسرائيلي، قرب طريق يربط القدس ببيت لحم في الضفة الغربية.
 
وقالت مصادر إسرائيلية إن الجريح كان ضمن مجموعة من الفلسطينيين في طريقهم إلى القدس, وإنه "حاول الاستيلاء على سلاح أحد عناصر حرس الحدود ففتح أحد الجنود النار باتجاهه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة