ستراوس: اتهامي مدبر لإفشال ترشحي للرئاسة   
السبت 7/6/1433 هـ - الموافق 28/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)
ستراوس كان تحدث عن تعرضه للمراقبة والتنصت على اتصالاته الهاتفية (رويترز)
 
اتهم الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي الاشتراكي الفرنسي دومينيك ستراوس كان خصومه السياسيين باستخدام قضية فندق سوفيتيل لإفشال ترشحه للانتخابات الرئاسية في فرنسا، موضحا أنه يستهدف بكلامه أشخاصا مرتبطين بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
 
وقال ستراوس في حديث لصحيفة غارديان البريطانية نشر اليوم السبت "ربما كنت ساذجا على الصعيد السياسي، لكنني لم أتصور أنهم سيصلون إلى هذا الحد (..) لم أتصور أنهم قد يجدون شيئا ما يمكن أن يوقفني".

وكتب الصحفي الأميركي إدوارد إيبستين الذي أجرى المقابلة مع ستراوس -وسينشر كتابا يصدر الاثنين على الإنترنت عن قضية سوفيتيل- إن محاوره لم يذكر أسماء، وقال إنه يشير إلى "عملاء" لساركوزي الرئيس المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثانية.

وتحت عنوان "دومينيك ستراوس يتهم أعداء مرتبطين بنيكولا ساركوزي بمنع ترشحه للانتخابات الرئاسية"، كتبت الصحيفة أن ستراوس لا يعتقد أن الوقائع التي جرت في فندق سوفيتيل في نيويورك مدبرة لكنه يرى أن ما جرى بعد ذلك "نظمه أشخاص يملكون أجندة سياسية".

ويفترض أن يصدر قاض في نيويورك الثلاثاء المقبل قرارا بشأن مواصلة أو إسقاط الملاحقات المدنية بحق ستراوس بتهمة الاعتداء الجنسي على نفيستو ديالو العاملة في فندق سوفيتيل في نيويورك.

مراقبة وتنصت
وقالت الصحيفة إن ستراوس اتهم معارضيه بالتنصت على اتصالات هاتفية والتأكد من أن ديالو ستتقدم بشكوى إلى الشرطة.

وأشار إلى أنه كان مراقبا في الأيام التي سبقت إقامته في فندق سوفيتيل، وأوضح أنه تلقى رسالة نصية من قبل أحد أصدقائه صبيحة الحادث تحذره من أن اتصالاته مراقبة وبأن رسالة موجهة لزوجته آن سينكلار وجدت في مقر لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم في فرنسا.

واعتبر أن رقصة موظفَي استقبال بعد إجراء ديالو مكالمة مع الشرطة قادت لاعتقاله "لا تعد مصادفة".

وقال الصحفي الأميركي إن ستراوس لجأ في الأشهر الأخيرة إلى شركة للمخبرين الخاصين كشفت تحقيقاتها عن "نشاطات كثيرة جرت في الكواليس في سوفيتيل".

وقال ستراوس في المقابلة التي أجريت معه في 13 أبريل/نيسان الجاري في باريس إنه كان ينوي الإعلان عن ترشحه رسميا للاقتراع في 15 يونيو/حزيران الماضي، وأضاف "لم يكن لدي أي شك بأني كنت سأصبح مرشح الحزب الاشتراكي".

وكانت استطلاعات الرأي حينذاك ترجح تقدمه على فرنسوا هولاند في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي، وتمنحه الأسبقية في منافسته مع ساركوزي.

في المقابل اعتبر أحد محامي ديالو أن تصريحات ستراوس "سخيفة". وقال دوغلاس ويغدور لوكالة الصحافة الفرنسية في نيويورك "إنها سخيفة وهذا كل ما أستطيع قوله".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة