فضيحة مالية جديدة تلطخ الحكومة اليابانية   
الأحد 1428/6/23 هـ - الموافق 8/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:47 (مكة المكرمة)، 2:47 (غرينتش)

حكومة شينزو آبي تشهد حاليا تدنيا كبيرا لشعبيتها (الفرنسية-أرشيف)
تواجه الحكومة اليابانية فضيحة مالية جديدة طالت هذه المرة وزير الزراعة نوريهيكو أكاجي في وقت يكثف فيه رئيس الوزراء شينزو آبي تحركاته لكسب تأييد الناخبين قبل انتخابات حاسمة لمصير الحكومة.

وأفادت صحف يابانية أن أكاجي الذي عين في منصبه مطلع يونيو/ حزيران الماضي إثر انتحار سلفه المتورط في قضايا فساد، قد يكون زور حسابات مالية تتعلق بنشاطاته السياسية ونشاطات لجنة دعمه.

وانتحر وزير الزراعة السابق توشيكاتسو ماسووكا (62 عاما) يوم 28 مايو/ أيار الماضي قبل ساعات من مساءلة البرلمان له بشأن تبرعات سياسية وعقود مزورة.

ونفى أكاجي- وهو حفيد وزير زراعة سابق ونائب منذ 1990- نفيا قاطعا اتهامات الصحف، مؤكدا أنه لم يزور حسابات ولم يدرج فيها نفقات مزورة.

وسارع رئيس الوزراء آبي إلى الدفاع عن وزيره المتهم معتبرا أن استقالته ليست ضرورية رغم مطالبة المعارضة بذلك.

لكن هذه القضية الجديدة تزيد في إرباك رئيس الوزراء بعد أيام قليلة من استقالة وزير الدفاع فوميو كيوما، وسط موجة عارمة من الغضب والاستنكار إثر إدلائه بتصريحات اعتبرت تبريرا لقصف هيروشيما ونغازاكي بالقنبلة الذرية.

واضطر أربعة وزراء لمغادرة الحكومة بسبب فضائح أو هفوات في أقل من سنة منذ تولي شينزو آبي السلطة في سبتمبر/ أيلول 2006.

ونتج عن ذلك تراجع كبير في شعبية أصغر رئيس وزراء منذ الحرب العالمية في اليابان.

ويقوم آبي بحملة إعلامية مكثفة لاستعادة تأييد الناخبين بعدما تراجعت نسبة التأييد إلى أقل من 30%. كما شارك خلال اليومين الماضيين في عدة برامج تلفزيونية وإذاعية في محاولة لطمأنة الناخبين بشأن عدة ملفات.

ويأخذ الناخبون على رئيس الحكومة الحالي عدم كفاءته في الملفات الاجتماعية لا سيما الفشل في إدارة نظام التقاعد وفضائح فساد وهفوات في أوساطه.

واليابانيون مدعوون إلى مراكز الاقتراع يوم 29 يوليو/ تموز الحالي لتجديد نصف مجلس الشيوخ، في عملية اقتراع قد تسقط حكومة آبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة