عشرات القتلى بالعراق والجيش الأميركي يعتقل المئات   
الثلاثاء 15/4/1426 هـ - الموافق 24/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)

انفجاران أمام مطعم يرتاده رجال الشرطة في بغداد (رويترز)


قتل أكثر من 70 شخصا وأصيب 160 آخرون على الأقل أمس الاثنين في سلسلة هجمات كان بينها تفجيران استهدفا مسجدا للشيعة ومطعما في بغداد ومكتب رئيس بلدية.

فقد أكد مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم أن 35 شخصا قتلوا وأصيب 25 آخرون بجروح في هجوم انتحاري مزدوج أمس الاثنين في تلعفر بشمال العراق.

وفي عملية أخرى قتل ما بين 25 شخصا وجرح 19 آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب حسينية العباس بمنطقة المحمودية جنوب بغداد.

وفي وقت سابق قتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح أكثر من مائة آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي يرتاده في العادة رجال الشرطة شمالي شرقي بغداد. كما أدى الانفجار إلى تدمير 15 سيارة وإحداث أضرار في 22 أخرى كانت متوقفة أمام المطعم.

وفي بلدة طوز خورماتو جنوب مدينة كركوك قتل خمسة أشخاص وجرح 18 آخرون بانفجار شاحنة استهدف مسؤولا في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس الانتقالي جلال الطالباني.

وفي كركوك قتل عراقيان وجرح آخران عندما دمرت قذيفة هاون منزلا في المدينة الواقعة شمالي العراق.

وشن المسلحون هجوما آخر في سامراء مستهدفين قاعدة أميركية بسيارتين ملغومتين وانتحاري يرتدي حزاما ناسفا مما أدى إلى مقتل أربعة عراقيين وإصابة أربعة جنود أميركيين.

وفي وقت سابق يوم أمس قال بيان حكومي إن مسلحين في بغداد قتلوا وائل الربيعي المسؤول بغرفة العمليات في وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني مع سائقه رميا بالرصاص. وأعلن جناح القاعدة في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن عملية الاغتيال.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة "جيش أنصار السنة" في بيان أرفقته بشريطي فيديو نشرته على موقعها على الإنترنت أنها قتلت ثلاثة سائقين أردني وعراقيين رميا بالرصاص وذلك لتعاملهم مع القوات الأميركية.

اعتقالات أميركية
من جانبه أعلن الجيش الأميركي أمس الاثنين أن حوالى 366 شخصا قد اعتقلوا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة غرب بغداد, في أوسع عملية عسكرية عراقية-أميركية حتى الآن.

جندي أميركي يفحص سيارة استهدفها هجوم (رويترز)

وقال متحدث عسكري إن مسلحين قد قتلا وأن آخرين أصيبا بجروح. وأضاف أن سوريين على الأقل, ومصريين ويمنيين هم من بين المعتقلين الذين اقتيدوا إلى معسكر خاص للاعتقال أقيم في قاعدة سابقة للجيش العراقي قرب مطار بغداد الدولي.

كما أعلنت السطات العراقية اعتقال مثنى شهاب أحمد الدوري أبن أخت المسؤول الثاني في النظام السابق عزة إبراهيم الدوري، مؤكدة أنه اعتقل في منطقة الدور جنوب تكريت وأنه أحد الذين أمنوا حماية


خاله الملاحق الذي وضعت مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يعثر عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة