أفغانستان.. من أبرز محطات عام 2007   
الأربعاء 1428/12/24 هـ - الموافق 2/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

العام 2007 قلق غربي وتزايد في عدد قتلى جنود الناتو (رويتر-الأرشيف)

شهد العام 2007 عددا من المحطات البارزة في تاريخ الأزمة الأفغانية، واتسم هذا العام بمواجهات قاسية بين أطراف النزاع -الحكومة الأفغانية وحلف الناتو في مقابل طالبان ومن يؤيدها- وبتدهور الوضع الأمني عامة وبقلق غربي بالغ ترجم بحراك دبلوماسي في أفغانستان نهاية العام، وفيما يلي موجز لأهم هذه المحطات.

يناير/كانون الثاني
وكالة المخابرات الأفغانية توزع في الـ17 من يناير/كانون الثاني نسخ اسطوانات "لمتحدث باسم حركة طالبان"، يقول فيها إن زعيم الحركة الملا عمر يعيش في باكستان تحت حماية المخابرات الباكستانية، ولم تتضح ظروف هذا الاعتراف في حين اعتبرت باكستان أن هذا الادعاء "لا أساس له من الصحة".

فبراير/شباط
في هذا الشهر سيطرت طالبان على موسى قلعة الواقعة في قلب ولاية هلمند بعد أن انسحبت منها القوات البريطانية بموجب اتفاق مع زعماء القبائل الذين وعدوا بتوفير الأمن في المدينة.

مارس/آذار
في الثلاثين، منه قام وزير الخزانة البريطاني غوردون براون بزيارة مفاجئة إلى جنوبي أفغانستان هي الأولى له، وفسرت بأنها تأتي في إطار استعداداته لخلافة رئيس الوزراء توني بلير.

شهد العام 2007 تزايدا في الهجمات الانتحارية (رويترز-أرشيف)
يونيو/حزيران

- في 19 منه، وكالة أخبار تديرها منظمات غير حكومية أجنبية وأفغانية تتهم القوات الدولية والأفغانية بقتل 230 مدنيا على الأقل، بينهم ستون امرأة وطفلا منذ مطلع العام الحالي.

- في 21 منه، استهدفت غارة لحلف الناتو قرية بولاية هلمند جنوبي أفغانستان أسفرت عن مقتل 25 مدنيا بينهم 12 من أسرة واحدة -حسب الشرطة الأفغانية- وضمن القتلى تسع نساء وثلاثة أطفال رضع، وذلك إثر إصابة ثلاثة منازل على الأقل لمدنيين، والحلف يراه "أمرا مأساويا يحدث دائما عن طريق الخطأ"، وأن الغارة كانت تستهدف أعضاء من حركة طالبان.

- في الثلاثين منه، نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مصادر رسمية أن 65 مدنيا أفغانيا و35 من عناصر حركة طالبان قتلوا بغارات شنتها قوات الناتو في جنوب أفغانستان.

يوليو/تموز
- في السادس منه، أجرى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي محادثات مع الرئيس الأميركي في كامب ديفيد هيمنت عليها قضية الرهائن الكوريين.

- في العشرين منه، أعلنت حركة طالبان اختطاف 23 رهينة من كوريا الجنوبية يعتقد أنهم مبشرون مسيحيون. واشترطت للإفراج عنهم إطلاق سراح عدد من سجنائها في سجون أفغانستان.

- في 25 منه، الإعلان عن مقتل أحد الرهائن ووجود جثته في كرباغ قرب مدينة غزني. وهددت حركة طالبان بقتل رهينة ثانية.

- في الثلاثين منه، طالبان تعلن عن مقتل رهينة كورية ثانية. وأعلنت الشرطة الأفغانية في اليوم التالي العثور على جثة القتيل.

"
مركز "سينليس كاونسل " المتخصص المستقل يؤكد أن طالبان تسيطر على 54% من أفغانستان وأن مقاتلي طالبان يقتربون شيئا فشيئا من كابل ويشير إلى احتمال سقوط كابل بيد طالبان في عام 2008
"

أغسطس/آب

-في السابع منه، التقى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالرئيس الأميركي جورج بوش في ظل استمرار أزمة الرهائن الكوريين، وفي مؤتمر صحفي مشترك لا يستبعد بوش عملا عسكريا ضد القاعدة في باكستان.

- في 13 منه، إطلاق سراح رهينتين كوريتين في بادرة حسن نية من حركة طالبان.

- في 29 منه، طالبان تفرج عن 12 من الرهائن، وفي المقابل تعهدت كوريا الجنوبية بعدم ابتعاث مبشرين إلى أفغانستان، وبسحب جنودها من أفغانستان.

- في الثلاثين منه، أفرجت طالبان عن بقية الرهائن الكوريين وانتهت الأزمة بذلك.

سبتمبر/أيلول
في 29 منه، هجوم انتحاري يعتبر الأسوأ في كابل، استهدف حافلة للجيش الأفغاني وأوقع ثلاثين قتيلا، وقد تبنت حركة طالبان الهجوم وقالت إنه جزء مما أسمته عملية النصر، مع الإشارة إلى أنه سبقته وتبعته عدة عمليات مماثلة في كابل.

نوفمبر/تشرين الثاني
- في السادس منه، تفجير انتحاري في ولاية بغلان الشمالية هو الأسوأ منذ سقوط حكومة طالبان عام 2001، وقد أودى بحياة ستة نواب أفغان من بين ثمانين قتيلا غالبهم من التلاميذ، ولم تتبن التفجير أي جهة، وبلغ عدد الهجمات الانتحارية في العام 2007 أكثر من 140 عملية.

- في 22 منه، أصدر مركز "سينليس كاونسل" المتخصص المستقل تقريرا يؤكد أن طالبان تسيطر على 54% من أفغانستان، وأن مقاتلي طالبان يقتربون شيئا فشيئا من كابل، ويشير إلى احتمال سقوط كابل بيد طالبان في عام 2008.

"
بمناسبة عيد الأضحى يعلن زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر في رسالة مكتوبة عن تعهده بمواصلة القتال ضد القوات الحكومية والأجنبية طوال فصل الشتاء، نافيا حدوث أي انشقاق داخل حركته
"
ديسمبر/كانون أول
- في العاشر منه، وصل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة ليوم واحد بالتزامن مع إعلان القوات الأفغانية بالتعاون مع قوات الناتو استعادتها لموسى قلعة.

- في 14 منه، حذر زعماء محليون أفغان القوات الحكومية والأفغانية من احتمال انقلاب المدنيين ضدهم إذا لم تتوخ تلك القوات الحرص وتعمل على تجنب المدنيين في عملياتها العسكرية.

- في 18 منه، بمناسبة عيد الأضحى يعلن زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر في رسالة مكتوبة عن تعهده بمواصلة القتال ضد القوات الحكومية والأجنبية طوال فصل الشتاء، نافيا حدوث أي انشقاق داخل حركته.

- في 19 منه، وفي كلمة له بمناسبة عيد الأضحى حث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الولايات المتحدة على توسيع حربها على مقاتلي طالبان إلى خارج حدود بلاده، في إشارة إلى باكستان المجاورة.

- في 21 منه، وفي مؤتمر صحفي بمناسبة نهاية العام، لم يخف الرئيس الأميركي جورج بوش قلقه من احتمال "تخلي الحلفاء" عن أفغانستان بسبب تدهور الوضع الأمني.

- في 22 منه، وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى كابل عاصمة أفغانستان في زيارة لم يعلن عنها هي الأولى له، وضعها المحللون في سياق تأكيد فرنسا على استمرار وجودها في أفغانستان.

وبعده بساعات وصل إلى أفغانستان رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي ورئيس الحكومة الأسترالية كيفن رود، وجاءت هذه الزيارات في سياق تأكيد الدعم للحكومة الأفغانية.

- في 26 منه، قام الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بزيارة إلى باكستان والتقى الرئيس الباكستاني برويز مشرف في إطار توحيد الجهود في مواجهة حركة طالبان كما التقى بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة قبل ساعات من اغتيالها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة