الكنيست يرفض مشروع الاستفتاء على الانسحاب من غزة   
الاثنين 1426/2/18 هـ - الموافق 28/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 (مكة المكرمة)، 15:27 (غرينتش)
المتشددون اليهود أكدوا رفضهم لخطة الانسحاب من غزة (الفرنسية)

رفض البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بأغلبية ساحقة التصويت على مشروع قرار بطلب إجراء استفتاء شعبي عام على خطة رئيس الحكومة أرييل شارون للانسحاب من قطاع غزة.
 
وقوبل المشروع برفض 72 نائبا مقابل 39. وبهذا التصويت تنتهي مخاوف شارون من وجود تكتيك بين معارضيه يهدف إلى تعطيل خطة الانسحاب والمتوقع تنفيذها في يوليو/ تموز المقبل. ورافق جلسة الكنيست تجمع عدد من المستوطنين خارجه احتجاجا على الانسحاب.
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي دعا حكومته أمس للتصويت ضد هذا المشروع. كما هدد حزب العمل بالخروج من الائتلاف الحكومي إذا ما صدر قانون الاستفتاء. وقد اتهم شارون أعضاء في حزب ليكود الذي يتزعمه بمحاولة إسقاط الحكومة بدعم فكرة إجراء الاستفتاء.
 
دولة فلسطين
شارون تنفس الصعداء بعد رفض خطة الاستفتاء (الفرنسية)
وسبق هذا التطور تصريحات لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الذي قال إن إبقاء مجمعات استيطان يهودية في الضفة الغربية سيحول دون إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي أن هذه الكتل في منتهى الخطورة لأنها تبطل مفعول الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية التي تحدث عنها الرئيس الأميركي جورج بوش. كما قلل قريع من شأن نقل السلطة الأمنية إلى الفلسطينيين في مدن بالضفة الغربية معتبرا أنها ليست سوى ذر للرماد في العيون.
 
وتأتي تلك التصريحات ردا على ما أعلنته رئاسة مجلس وزراء الاحتلال من أن شارون جدد القول إن إسرائيل تريد الاحتفاظ بسيطرتها على التجمعات الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية، وألمح إلى أن البناء سيتواصل فيها.
 
كما انتقد قريع موقف الإدارة الأميركية حيال الكتل الاستيطانية بالضفة الغربية. ووصف الانسحابات الإسرائيلية من مدن فلسطينية بأنها غير مجدية, موضحا ان الجنود يمنعون دخول وزراء فلسطينيين إلى المدن التي تقول إسرائيل إنها انسحبت منها.
 
من جهته جدد وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات قبل افتتاح مؤتمر السلام في فلسطين المنعقد بماليزيا, دعوته لإجراء مفاوضات سياسية بشأن النزاع في الشرق الأوسط. ووصف خطة إسرائيل للانسحاب من غزة وبعض مستوطنات الضفة بأنها تشكل "بارقة أمل".
 
وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك بداية عملية تقود إلى انسحابات جديدة, قائلا إنه لا يريد أن "تصبح غزة أولا, غزة أخيرا".
 
إصابة إسرائيلي
إسرائيل تزعم أنها هاجمت جنين بناء على معلومات أمنية (الفرنسية)
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن جنديا إسرائيليا أصيب في باشتباكات وقعت صباح اليوم هناك، عندما توغلت نحو أربعين آلية عسكرية في المدينة وشنت حملات دهم وتفتيش في العديد من أحيائها مضيفا أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو عشرة مواطنين.
 
وزعم مصدر عسكري إسرائيلي أن الغارة جاءت إثر معلومات عن وجود خلية للمقاومة الفلسطينية في المنطقة, مبينا أن القوات الإسرائيلية اعتقلت خمسة عناصر من الجهاد الإسلامي في جنين وثلاثة آخرين في قرية فحمة القريبة منها.
 
وأضاف أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفة. أما الإذاعة الإسرائيلية فقالت إن الخلية أعدت صواريخ يدوية الصنع من نوع القسام قادرة على تهديد المنطقة الشمالية لإسرائيل.
 
الانضمام للتحرير
الجهاد وحماس ستحضران اجتماع منظمة التحرير لبحث أساس إعادة البناء (الفرنسية)
على الصعيد السياسي أعلن القيادي في الجهاد الإسلامي محمد الهندي أن حركته والمقاومة الإسلامية (حماس) قد تنضمان إلى منظمة التحرير لأول مرة.
 
وقال إن رئيس السلطة محمود عباس وافق في اجتماع عقد في ساعة متأخرة الليلة الماضية على مشاركة الجهاد في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هذا الأسبوع، للمساعدة في تعزيز الهدنة.
 
وأضاف الهندي أن الجهاد وحماس ستحضران اجتماع منظمة التحرير لبحث الأساس الذي يتعين بموجبه إعادة بناء الأخيرة. وأشار إلى أن المنظمة ستنظر في محاولة للسماح لهما بالانضمام إليها.
 
من جانبه قال عباس إن الاجتماع يأتي استمرارا للاتصالات مع التنظيمات الفلسطينية لمتابعة إعلان القاهرة، والقضايا المتعلقة بالوحدة الوطنية والانتخابات واستمرار التهدئة وغيرها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة