قوة لفض النزاعات بين الفصائل بريف دمشق   
الخميس 1437/7/29 هـ - الموافق 5/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:04 (مكة المكرمة)، 6:04 (غرينتش)

شكلت فصائل سورية مسلحة معارضة قوة مهام لفض النزاعات فيما بينها بعد تواتر حوادث الاقتتال في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وقال القيادي البارز في تنظيم جيش الإسلام محمد علوش إن قوة المهام التي تم تشكيلها حديثا مكلفة بفض النزاعات لتفادي سفك الدماء وتجنب الصراعات الجانبية, والتركيز على قتال النظام الحاكم وتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف علوش -وهو أيضا كبير المفاوضين في وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية- أن الصراعات فيما بين فصائل المعارضة المسلحة ستكون كارثية على الثورة, وقال إنه ينبغي عدم السماح بتوسعها.

وتضم القوة فصائل بينها الجبهة الشامية وحركة نور الدين زنكي وفيلق الشام وجيش المجاهدين, بالإضافة إلى جيش الإسلام. ويأتي الإعلان عن تشكيلها بعد اشتباكات وقعت في الغوطة الشرقية بين تنظيمي جيش الإسلام وفيلق الرحمن, وقتل فيها العشرات من الطرفين.

من جهتها، قالت شبكة شام إن القيادة العامة لجيش الفسطاط -المؤلف من جبهة النصرة وحركة أحرار الشام ولواء فجر الأمة- أعلنت موافقتها على وقف إطلاق النار, وقبولها بأي مبادرة للإصلاح بين تنظيمي جيش الإسلام وفيلق الرحمن.

وأضافت شبكة شام أن اشتباكات الأيام الماضية في الغوطة الشرقية دارت بين جيش الإسلام من جهة, وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة أخرى.

بدورهما، أعلن جيش الإسلام وفيلق الرحمن أنهما مستعدان لوقف الاقتتال. واتفقت الفصائل كذلك على التحاكم إلى هيئات شرعية للفصل في أي نزاعات قد تحدث في المستقبل, وفق المصدر نفسه.

وفي الآونة الأخيرة، خرجت مظاهرات في بلدات بالغوطة الشرقية تطالب بوقف الاقتتال بين الفصائل. واستغلت قوات النظام الحاكم هذا الاقتتال لمهاجمة مواقع للمعارضة المسلحة, خاصة في منطقة المرج شرق دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة