جورجيا تواجه انهيارا اقتصاديا بعد خلع شيفرنادزه   
الثلاثاء 1424/10/2 هـ - الموافق 25/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيسة المؤقتة تدعو لإجراءات جذرية لمواجهة الوضع الاقتصادي (الفرنسية)

أعلنت الرئيسة المؤقتة لجورجيا نينو بورجانادزه اليوم الثلاثاء أن البلاد تواجه انهيارا اقتصاديا بعد خلع الرئيس المخضرم إدوارد شيفرنادزه.
وقالت بورجانادزه لمسؤولي الحكومة إن الموقف بالغ الصعوبة، مشيرة إلى أن بيانات أمس تظهر أن البلاد تواجه انهيارا اقتصاديا.

وأضافت الرئيسة المؤقتة أن إجراءات جذرية يجب أن تتخذ لمواجهة الوضع الذي بدا متدهورا أكثر من المتوقع.

يذكر أن المعارضة اتهمت شيفرنادزه قبل أن تطيح به بقيادة البلاد نحو الانهيار الاقتصادي.

من ناحية ثانية ألغت محكمة العدل العليا الجورجية نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني بسبب ما شابها من تزوير حسب ما أعلن قاضي المحكمة العليا في بث حي للتلفزيون الوطني.

شيفرنادزه استقال لتجنب إراقة الدماء(رويترز)
من جهته أعلن الرئيس الجورجي المخلوع إدوارد شيفرنادزه أنه استقال تحت ضغط موجة المعارضة الشعبية من أجل تجنب إراقة الدماء.

وقال شيفرنادزه في حديث لشبكة التفزيون الأميركية (CNN) أمس "فكرت أن الاستقالة يمكن أن تسوي الأزمة، لا أستطيع أن أقول إن الجميع وافقوا على هذا القرار لكن هذا ليس مهما في الوقت الحالي، إنني مقتنع بأن ذلك هو الحل الوحيد".

وفي السياق أيضا أعلن وزير الداخلية الجورجي كوبا نارتشيماشفيلي مساء أمس استقالته من منصبه، موضحا أنه اتخذ قراره الأحد وأن تفاصيل تقنية هي التي أخرت الإعلان.

وكان زعيم المعارضة ميخائيل ساكاشفيلي الذي قاد حركة الاحتجاج دعا أمس وزير الداخلية إلى الاستقالة معتبرا أنه مسؤول عن عمليات التزوير التي شهدتها الانتخابات.

وأعلن زعيم الحركة الوطنية الجورجية ساكاشفيلي أنه سيخوض انتخابات الرئاسة التي تعهدت المعارضة بتنظيمها في غضون 45 يوما. وذكر تلفزيون جورجيا أن الموعد النهائي للانتخابات سيحدد خلال ثلاثة أيام.

وكانت الرئيسة الجورجية المؤقتة عقدت سلسلة لقاءات مع مسؤولي الجيش والشرطة لبحث سبل السيطرة على الوضع الأمني في جورجيا تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في حين استعادت العاصمة تبليسي حياتها الطبيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة