موفاز يفكر بالترشح لرئاسة الليكود   
الثلاثاء 25/7/1426 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

نزار رمضان - الضفة الغربية

انشغلت الصحافة العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء بالقضايا المحلية والخلاف الداخلي في حزب الليكود, وقالت إن موفاز يفكر بترشيح نفسه لرئاسة الحزب, كما وجه كتاب ومحللون انتقادات لكل من رئيس الوزراء أرييل شارون ومنافسه بنيامين نتنياهو.

موفاز ورئاسة الليكود
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن وزير الدفاع شاؤول موفاز يفكر في التنافس على رئاسة حزب الليكود في حالة اتخاذ رئيس الوزراء أرييل شارون قرارا بأنه لن يتنافس أو ينسحب من الليكود.

وكتبت تقول إن قرار موفاز منوط، حسب مصادر في مكتبه، فقط بالطريقة التي يختارها رئيس الوزراء أرييل شارون. مشيرة إلى أن موفاز تلقى توجهات عديدة تطالبه بعرض ترشيحه ووقف نتنياهو.

شخص متوتر وموتور
"
بنيامين نتنياهو شخص متوتر وموتور، يتملكه الفزع ويفقد الصواب.. لا يمكنه أن يقود دولة
"
شارون/ يديعوت أحرونوت
في السياق نفسه ذكرت الصحيفة أن أرييل شارون رئيس الحكومة وصف بنيامين نتنياهو بـ"شخص متوتر وموتور، يتملكه الفزع ويفقد الصواب.. لا يمكنه أن يقود دولة".

وأضاف شارون "إسرائيل هي دولة خاصة ومن أجل إدارتها يلزم تفكر وأعصاب من حديد.. وهذان الأمران يفتقدهما نتنياهو" متهما إياه بأنه قام كرئيس وزراء "بأمور خطيرة" مثل إدارة اتصالات مع سوريا من خلال رجل الأعمال رون لادور.

وتعقيبا على ذلك نقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها إن "شارون انطلاقا من الهستيريا ينسى أنه دعا نتنياهو لإنقاذ اقتصاد إسرائيل وسعى لأن يخدم تحت قيادة نتنياهو حين شغل منصب رئيس الوزراء، كما أنه أثنى على نجاح نتنياهو كرئيس وزراء في صد الإرهاب وصموده أمام الضغوط في مؤتمر واي ريفر.

ثلاثة خيارات أمام شارون
وفي نفس الموضوع قالت صحيفة هآرتس إن رئيس الوزراء أرييل شارون الآن أمام ثلاثة خيارات.

وذكرت أن الخيار الأول هو التنافس في الليكود وفي حالة الخسارة الانسحاب من الحياة السياسية، والخيار الثاني التنافس في الليكود وفي حالة الخسارة إقامة حزب جديد، أما الخيار الثالث فهو إقامة حزب جديد دون التنافس داخل الليكود.

أحزاب اليمين والاتحاد
وفي الأزمة الداخلية أيضا قالت صحيفة معاريف إن أحزاب اليمين تفكر في الاتحاد، مضيفة أنه "كائنا من يكون الرجل الذي يقف على رأس الليكود في الانتخابات القريبة القادمة فإنه سيجد نفسه أمام خطر انتخابي جديد، حزب واحد يجمع كل الأحزاب اليمينية القادمة حيث يجري هذه الأيام الاتحاد الوطني والمفدال استطلاعا عميقا مشتركا ستحسم نتائجه فيما إذا كانت المبادرة ستخرج إلى حيز التنفيذ".

وأضافت أن ممثلي أحزاب اليمين يجرون بينهم في الآونة الأخيرة أعمال جس نبض أولية في الموضوع انطلاقا من النية لأن يعرضوا على الناخب بديلا وتشجيع المصوتين المتدينين الوطنيين على الامتناع عن التصويت لليكود.

إبعاد شارون للردع
في مقال له بعنوان بين "العقوبة والردع" في يديعوت أحرونوت رأى الكاتب آريه إلداد وهو عضو في حزب الاتحاد الوطني أنه يجب إبعاد شارون من رئاسة الحكومة ليكون ذلك ردعا لكل من تحدثه نفسه بعد بإخراج المستوطنين من المستوطنات.

وتابع يقول "نحن ندعو إلى عزل شارون كخطوة ردعية، لكي يعلم كل رئيس حكومة في المستقبل أنه ربما يستطيع التخريب والطرد وتحطيم القلوب وهدم الحياة لكن الجمهور سيجعله يدفع عن السور الذي أقامه بين الشعب وبين جيشه".

وخلص إلى القول "يوجد دواء واحد يستطيع أن يمنع استمرار الخراب هو عزل رئيس الحكومة، هذا سيعيد بناء قوة ردع الاستيطان يبدو أن اليهودي يستطيع طرد اليهودي، لكن عليه أن يعلم أنهم سيطردونه أيضا بعدُ".

بيبي غير جيد لليهود
"
بيبي غير جيد لليهود خاصة في هذه المرحلة الحساسة وماضيه يثبت عدم صلاحيته لرئاسة الوزراء
"
ماركوس/ هآرتس  
تحت هذا العنوان كتب المعلق الدائم لصحيفة هآرتس يوئيل ماركوس يقول "بيبي غير جيد لليهود خاصة في هذه المرحلة الحساسة وماضيه يثبت عدم صلاحيته لرئاسة الوزراء".

وأضاف "بنيامين نتنياهو وزير المالية، عفوا رئيس الوزراء سابقا، ينوي الإعلان عن ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء اليوم، لماذا الآن؟ الأمر واضح، حسب رأيه هذا هو الوقت الملائم لامتطاء صهوة رياح الانتقام التي تهب ضد فك الارتباط في أوساط متطرفي اليمين".

وقال في النهاية "نتنياهو، كما يقول، تعلم الدروس والعبر، ولكن الجمهور أيضا قد تعلم العبر وأهمها أن الطبع لا يتغير، بيبي الآن غير جيد لليهود أكثر من أي وقت مضى".



ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة